أرمينيا تسعى لطمس أثر مقتل الطفل الأذربيجاني برصاص قناص أرميني
باكو، 18 مارس (أذرتاج).
أوضح السيد ايواز حسينوف عضو اللجنة التنفيذية للجالية الأذربيجانية لقراباغ الجبلية بيان المحلل السياسي الأرميني سرجي شاكاريانس قائلا: "أرمينيا تنكر مقتل الطفل الأذربيجاني فارز بدلوف البالغ من العمر تسع سنوات في فناء منزله برصاص قناص أرميني. وهذه وحشية تشبه إنكار الأرمن ارتكابهم مذبحة خوجالي".
وطبقا لما قاله سرجي شاكاريانس، "تنشر الأوساط الحكومية الأذربيجانية "معلومات كاذبة" بشأن مقتل طفل على يد قناص أرميني".
أما حسينوف فيقول: "لا يخجل الذين يخدمون الإعلام الأرميني من حقيقة مثل هذا تتمثل في كلام برنار فاسيي القائل: "لو سحب الجانبان القناصة الخاصة بهما، لما وقعت حادثة مقتل الطفل الأذربيجاني". لو كان مقتل الطفل الأذربيجاني على يد الأرمن كذب أو تضليل، فكيف نفهم كلام فاسيي إذا ؟ فإن لم يقتل القناص الأرميني هذا الطفل، فمن إذا؟ ".
وأضاف حسينوف قائلا: "ليس هناك ما يدعو إلى العجب سواء في مقتل هذا الطفل على يد الأرمن، أو في إنكارهم لهذه الجريمة البشعة التي ارتكبوها. فهذه الخصلة في دمهم. وتعرف هذه الحقيقة في أذربيجان جيدا. لقد رأينا مثل هذا في جوقارق، وقاراداغلي، وماليبيلي، وباغانيس-ايروم، وخوجالي. كما رأينا أيضا المساعي الجادة للإعلام الأرميني في إنكار قتلهم للأطفال. فالجميع يتذكر أن الإعلام الأرميني أدرج على صفحات جرائده صورة الطفل الأذربيجاني الذي أصيب بإصابات جسدية فظيعة جراء تفجير الأرمن لحافلة خط يفلاخ-باكو ، ووصفوا هذا الطفل كذبا على أنه أحد ضحايا عملية إرهابية ارتكبت ضدهم. كما نتذكر أيضا صاريبكيان الذي ذهب لتفجير مدرسة يدرس بها أطفال أذربيجانيين.
وواصل حسينوف حديثه بقوله: "لا يقلع الجنود الأرمن عن ارتكاب إي فعل مقزز، فهم يطلقون الرصاص على أي كائن حي. في البداية كانوا يطلقون النار على القرويين، ثم على الماشية، والآن على الأطفال ".
وللإطلاع على موجز حديث ايواز حسينوف، يرجى الرجوع إلى موقع وكالة الأنباء " REQNUM".