الرئيس إلهام علييف يصدر قرارا جمهوريا حول تقديم الإعانات المادية للأشخاص الذين شاركوا في إزالة نتائج كارثة تشيرنوبل والمتضررين منهم جراءها
باكو، 22 أبريل (أذرتاج).
أصدر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في الثاني والعشرين من أبريل قرارا جمهوريا حول تقديم الإعانات المادية للأشخاص الذين شاركوا في إزالة نتائج كارثة تشيرنوبل والمتضررين منهم جراءها.
وينص القرار الجمهوري على ان الانفجار الذي حدث في السادس والعشرين من أبريل عام 1986 في المحطة الذرية بتشيرنوبل أدى الى تدمير مساحة شاسعة من الأراضي فتعرض مئات آلاف الناس للإشعاع النووي وأصابهم المرض المستعصي.
وفقا للقرار الجمهوري، ستقدم إعانات مادية مباشرة بمبلغ 200 لكل شخص متضرر نتيجة إزالة نتائج الكارثة وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لكارثة تشيرنوبل.
وتم تخصيص مليون و100 ألف منات الى حوزة وزارة العمل والضمان الاجتماعي من الصندوق الاحتياطي للرئيس الأذربيجاني، المخصص في ميزانية الدولة لعام 2011. وكلفت الوزارة بتوزيع هذا المبلغ بين الأشخاص من هذه الفئة.
ويجب الذكر ان 8 آلاف أذربيجاني شاركوا في أعمال إزالة نتائج الكارثة في المحطة النووية الكهربائية بتشيرنوبل أصبحوا معوقين وتوفي أكثر من ألفين شخص منهم خلال السنوات الماضية، والآخرون لا يزالون يعانون من الإشعاع النووي. وتتخذ الدولة دائما التدابير الضرورية لتحسين الضمان الاجتماعي لمعوقي كارثة تشيرنوبل وعنايتهم الطبية. وإن قانون جمهورية أذربيجان "حول الوضع القانوني للمواطنين الذين شاركوا في إزالة نتائج كارثة تشيرنوبل والمتضررين منهم جراء هذا وضمانهم الاجتماعي" الذي تم تبنيه عام 1993 حدد الوضع القانوني لهذه الفئة من المواطنين ومنحت لهم العديد من التسهيلات والامتيازات. وفقا لمرسوم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف عام 2008 دخل فئة معوقي كارثة تشيرنوبل الى قائمة معوقي الحرب ويكسبون حاليا معاشات عالية وإعانات للرئيس. وحجم المعاشات لأعضاء جمعية معوقي الكارثة بين150-500 منات. وينص البرنامج الحكومي "التنمية الاجتماعية الاقتصادية للمناطق الأذربيجانية" لأعوام 2009 و2013 على تحسين تزويدهم بالمنازل. وتم تقديم منازل لنحو 150 معوقا نتيجة كارثة تشيرنوبل خلال السنوات الثلاث الأخيرة. ومنذ الأول من يناير العام الحالي تم توزيع نحو 35 شقة للمعوقين في مختلف مناطق أذربيجان.