لقاء موسع بين الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بحضور وفدي كلا البلدين
باكو، 27 يوليو / تموز (أذرتاج).
جرى في السابع والعشرين من يوليو / تموز عقب اللقاء الانفرادي لقاء موسع بين الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بحضور وفدي كلا البلدين.
ألقى الرئيس إلهام علييف كلمة افتتاحية قال فيها:
فخامة رئيس الوزراء، أخي العزيز! أرحب بكم في أذربيجان من صميم القلب، وأقول لكم أهلا وسهلا بكم. في البداية أهنئكم من صميم القلب بمناسبة الفوز الكبير لحزبكم في الانتخابات البرلمانية.
إن هذه الزيارة الرسمية التي تقومون بها الى أذربيجان بعد شهر من الانتخابات تظهر مدى المستوى العالي لعلاقاتنا. في الحقيقة ان هذه العلاقات على مستوى التحالف ومبنية على مبادئ الصداقة والأخوة. تشمل هذه العلاقات حاليا كافة المجالات. وأصبحت الصداقة والوحدة بين تركيا وأذربيجان عاملا ضروريا جدا ليست على النطاق الثنائي فحسب بل على المستوى الاقليمي أيضا.
أجرينا اليوم محادثات موسعة، وناقشنا كل المسائل المدرجة على الأجندة بالكاد. وشاهدنا مرة أخرى ان مواقفنا تتطابق تماما في كل هذه المسائل. ويجب ان يكون هكذا. لأن الجذور التاريخية والثقافية قوية جدا الى درجة تلعب دورا كبيرا في تطوير العلاقات بين تركيا وأذربيجان.
واحييكم وجميع أخواننا المرافقين لكم في هذه الزيارة. وأقول لكم مجددا "أهلا وسهلا بكم." وأنا على يقين من أن زيارتكم، ولو كانت قصيرة، ستكون ناجحة ومفيدة.
X X X
ثم ألقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان كلمة وقال:
أعرب باسمي واسم أعضاء الوفد عن شكري الجزيل لفخامة الرئيس إلهام علييف وأعضاء الوفد الكرام.
كما تعلمون، كما هو من المعتاد، نقوم بأول زيارتنا إما إلى أذربيجان أو إلى جمهورية قبرص الشمالية التركية. لهذه المرة، بعد الانتخابات المقامة في 12 يونيو / حزيران صادف الذكرى الـ37 لإنشاء جمهورية قبرص الشمالية التركية في 20 يوليو / تموز. فقمنا بزيارتنا الأولى إليها. وقمنا بزيارتنا الخارجية الثانية إلى أذربيجان. وناقشنا في لقاء انفرادي مع أخي الكريم العلاقات بين تركيا وأذربيجان. وناقشنا كل المسائل في كافة المجالات منها العسكرية والسياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، وتمكنا من استعراض القضايا الإقليمية. كذلك ناقشنا الخطوات المقبلة الممكنة. بالطبع، ان مجلس الشراكة الإستراتيجية الرفيعة المستوى مهم جدا، ونبدي أهمية كبيرة له. وننتظر بتشوق يوم يعقد المجلس أول اجتماعه، إن شاء الله.
######
