لقاء بين الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف والرئيس الروسي دميتري ميدفيديف
سوتشي، 9 أغسطس/ آب (أذرتاج).
جرى في التاسع من أغسطس / آب في سوتشي لقاء بين الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف والرئيس الروسي دميتري ميدفيديف.
في البداية رحب الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف بنظيره الأذربيجاني وقال:
"السيد المحترم إلهام حيدر أوغلو علييف! أرحب بكم من صميم القلب في سوتشي.
هذا المكان مكان أحسن لمناقشة آخر تطورات الأوضاع في العلاقات الثنائية والأجندة الإقليمية، استعراض المسائل الدولية. قد نشأت القضايا الاقتصادية في النظم المالية العالمية وهذا ليس موضوعا سهلا أيضا.
بالتأكيد، أريد تركيز انتباهي على تطوير الحوار الثنائي بين البلدين. أظن ان هذا الحوار يستمر جيدا. من هذه الوجهة قد اتخذت المزيد من الأعمال في الأوقات الأخيرة. أقصد توقيع الاتفاقيات المهمة لتحديد اتجاهات التعاون في السنوات القريبة المقبلة، وكذلك زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، كذلك العديد من المشاريع العملاقة. لكن، بالطبع، ثمة مسائل يجب التشاور عنها أو الاستماع إلى موقف الشريك.
بالتأكيد، أحد أهم المواضيع هو تسوية نزاع قره باغ الجبلية. أريد أن أجري حوارا مفتوحا معكم حول احتمال تطور الأحداث فيما بعد نظرا للقائنا الثلاثي الأخير في كازان واللقاءات السابقة من هذا القبيل.
إن حل القضايا الإقليمية بالغ الأهمية بالنسبة لنا. لأن بلدينا بلدان مجاوران، وصديقان وشريكان قريبان. ومستقبل كل المنطقة وبلدينا وشعوبنا مرهون بكيفية تطور الأحداث. لذا، أريد التشاور معكم حول هذه المسائل أيضا.
وأتشرف بأن أرحب بكم مجددا. الجو حسن. يكون رطوبة الجو في سوتشي عالية أحيانا. لكن اليوم غير رطيب، بل حار.
من جانبه أعرب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف عن امتنانه وقال:
شكرا جزيلا لكم، دميتري أناطوليفيتس.
أشكركم على الدعوة. وأنا سعيد جدا للقاء مجددا معكم في سوتشي في الصيف لهذه المرة. من المعتاد أن نلتقي هنا في الشتاء. لذا، زيارتنا هنا لأول مرة في الصيف، ولاسيما لقائي معكم ومناقشة المسائل المذكورة شيق جدا بالنسبة لي.
في الحقيقة، أجندتنا واسعة جدا. قد وجدت كل المسائل حلها بالكاد على المستوى الثنائي. أما المعاهدات التي أنتم بصددها هي قمة الأعمال المنفذة خلال السنوات الأخيرة وتعكس صيغة وروح وطبيعة علاقات حسن الجوار والصداقة والشراكة بيننا.
إذا نظرنا إلى أجندة العلاقات الثنائية نرى الديناميكية الايجابية والحسنة حول كافة المسائل. تجرى المشاورات السياسية، بما فيها على المستوى الرفيع بشكل منتظم. ويساعد النشاط السياسي المتبادل تطوير التعاون الإقليمي أيضا. كما ذكرتم، ثمة آفاق في زيادة التبادل التجاري الاقتصادي وتحسينه الهيكلي وتوسيعه فيما بعد أيضا.
يسعني الإشارة الى عمليات ايجابية في التعاون الإنساني ومسائل أمن الطاقة وكذلك العديد من المجالات الأخرى. يمكننا القول اليوم بكل امتنان ان العلاقات تتطور بشكل ايجابي وديناميكي.
بلدانا مجاوران يطلان على بحر قزوين ويقعان في القوقاز، بالطبع، فان سير الأحداث في المنطقة مرتبط كثيرا بعلاقاتنا المتبادلة.
وأريد أن أعرب عن امتناني من جديد لكم على مساعيكم في تسوية النزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان حول قراباغ الجبلية. ونشيد في أذربيجان بمشاركتكم الشخصية في هذه العملية. إن مراحل المحادثات الثلاثية، بلا شك، قد أدت الى التقارب الكثير في مواقف الأطراف.
هذه قضية رئيسية في الأمن الإقليمي. وأذربيجان أكثر حرصا من الآخرين، بالتأكيد، على التسوية الوشيكة للنزاع لعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم وإحلال السلام والأمن والتعاون في المنطقة.
بالتأكيد، تعكس المبادئ المتعلقة بالتسوية قواعد القانون الدولي والوعي السليم. لذا، فإن التسوية الوشيكة للنزاع تتطابق مع مصالح كل الدول.
وأبدي امتناني مجددا لكم على مساعيكم المبذولة وكذلك كل الأعمال الايجابية التي تقومون بها لزيادة التقارب بين البلدين خلال السنوات الأخيرة ودعوتكم لي الى مدينة سوتشي الجميلة.
X X X
ثم تجول الرئيسان إلهام علييف ودميتري ميدفيديف في السيارة الكهربائية في المدينة.
######
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |






