الرئيس إلهام علييف يشارك في اجتماع غير رسمي لرؤساء دول رابطة الدول المستقلة في موسكو
باكو، 27 ديسمبر، أذرتاج
انعقد في 26 ديسمبر في موسكو اجتماع غير رسمي لرؤساء الدول الأعضاء لدى رابطة الدول المستقلة.
وابلغ مراسل أذرتاج أن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف شارك في الاجتماع.
وأتى الرئيس إلهام علييف مقر نوفو اوغاريوفو الحكومي للمشاركة في اجتماع غير رسمي منعقد في موسكو لرؤساء الدول الأعضاء لدى رابطة الدول المستقلة.
رحب رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف.
ثم التقطت صور جماعية لرؤساء الدول الأعضاء لدى الرابطة.
بعد ذلك، انعقد اجتماع غير رسمي لرؤساء دول الرابطة.
وخطب في الاجتماع رؤساء الدول بعد كلمة افتتاحية ألقاها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال الرئيس إلهام علييف في الاجتماع:
«السيد فلاديمير بوتين المحترم، أود قبل كل شيء أن ارفع شكري على الدعوة. ويسرني دائما أن أزور روسيا وموسكو. وأود أن أهنئك بمناسبة انتهاء فترة ناجحة لرئاسة روسيا على رابطة الدول المستقلة. كما أشرتَ إليه، شهد العام الماضي تنفيذ عملا كبيرا من اجل عمليات التكامل في فضاء الرابطة. وزيادة التبادل التجاري والبضائع دليل ليس على استعادة بناء اقتصاداتنا فقط بل ولكن على ضرورة تعزيز العلاقات التجارية الاقتصادية الصديقة في المستقبل أيضا. معلوم أن الأعمال والتجارة ترد فعلا دقيقا جدا على التطورات الجارية دائما والاستثمارات المتبادلة وزيادة التبادل التجاري والبضائع مرهونة على العلاقات الموجودة بين البلدان طبعا. نزعات إيجابية نلاحظها على فضاء الرابطة قد أعطت دفعة لتفعل ملحوظ في المجال التجاري الاقتصادي دون شط. ويلعب روسيا دور رابط في الرابطة. وتحت قيادتك حقق روسيا إنجازات كبيرة في التنمية الاجتماعية الاقتصادية. ولروسيا تأثير ونفوذ كبير في الصعيد الدولي ويلعب أحد الأدوار الرائدة اليوم في القضايا الدولية. وتحت قيادتك ضمن الاستقرار الذي يعتمد على التراضي الاجتماعي. واعتقد أن تحقيق الشعب الروسي انتخابا صحيحا في الانتخابات الرئاسية المقبلة لا يثير ريبًا عند أحد. ونعلم جيدا أن تطور العلاقات الثنائية الأذربيجانية الروسية يعود إلى خدماتك. وبلغت هذه العلاقات اليوم مستوى الشراكة الاستراتيجية. ويصف كلا الجانبان هذه العلاقات بكذا ولها حيوية إيجابية للنمو جدا.
ومن المستحيل التوصل إلى نجاح دون وجود استقرار اجتماعي سياسي. وقد شهدنا في السنوات الأخيرة ما يكفي به من الأحداث الدموية والاصطدامات والعدوان والمواجهات بين الأديان والتناقضات بين الطوائف والنزاعات العرقية فلذلك يدل المنظر الدولي الموجود للمرة التالية على صحة نهج تنتهجه أنت. حيث أن روسيا اليوم هو عامل مطبع مهدئ وطبعا، أود أن أكرر، إننا بوجهنا جارا أقرب وصديقا وشريكا نتابع التطورات الجارية في روسيا عن كثب ونأسف على عدم مراعاة معايير القانون الدولي في كثير من الحالات وهي منتهكة انتهاكا صارما تارة أخرى. وهذا يؤدي إلى خرق نظام العالم أيضا، ذلك النظام الذي تم تأسيسه عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية. وتمسكك الشخصي بمعايير القانون الدولي يبعث أملا كبيرا لاستعادة العدالة إلى جميع البلاد التي تعاني من انتهاكات معاير القانون الدولي».
بعد الخطب والكلمات نظم استقبال رسمي باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على شرف رؤساء الدول الأعضاء لدى رابطة الدول المستقلة.