تسليم أكثر من 37 ألف كيلو من لحوم الأضاحي المرسلة من المملكة العربية السعودية الى النازحين الاذربيجانيين
باكو، 25 يناير (أذرتاج).
قامت سفارة المملكة العربية السعودية بتسليم 37300 كيلو من لحوم الأضاحي والهدي الى النازحين الأذربيجانيين الذين تم تشريدهم من ديارهم نتيجة الاحتلال الأرميني، حسبما أفادت أذرتاج.
في إطار مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي وبالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية تم في هذا اليوم تسليم حكومة جمهورية أذربيجان 37300 كيلو من اللحوم لتوزيعها على النازحين الاذربيجانيين الساكنين في مناطق فضولي وبلاسوار وبيلاقان وإمشلي وهذا ما هو إلا امتداد لما قدمته المملكة خلال السنوات الماضية.
شارك في الحفل ممثلو لجنة الدولة المعنية لشئون اللاجئين والنازحين وسفارة المملكة العربية السعودية والبنك الإسلامي للتنمية والسلطة التنفيذية لمحافظة جبرائيل والنازحون.
أعرب رئيس السلطة التنفيذية لمحافظة جبرائيل كمال حسنوف في كلمة القاها في الحفل عن ارتياحه من المستوى الرفيع للعلاقات بين أذربيجان والمملكة مبديا ثقته في المزيد من التطور في التعاون بين البلدين، وأكد ان العلاقات المعتمدة على الاحترام المتبادل أنشأت أساسا وطيدا للتعاون في كافة المجالات.
من جانبه قال نائب السفير السعودي في أذربيجان عبدالعزيز هاشم في كلمة القاها في الحفل ان علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين قائمة على جذور. ان القرابة الدينية والثقافية بين الشعبين وتطابق مواقف الدولتين في المرافق الدولية من العوامل المهمة التي تقرّب البلدين.
كما قيل في الحفل ان العلاقات المبنية على الثقة الكبيرة والصميمية على مستوى قائدي كلا البلدين أنشأت أساسا لتوسيع التعاون بوتائر سريعة.
ثم تم تسليم الأضاحي والهدي الى النازحين.
ويأتي هذا العمل انطلاقا من حرص المملكة العربية السعودية على مساعدة الفقراء والمحتاجين في كافة أنحاء العالم. وتعتبر المملكة من أكبر الدول المانحة وشريكا رئيسيا في التنمية الدولية إذ تعد المملكة الأولى عالميا في تقديم المعونة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي حيث تصل تلك النسبة الى 1.5% ، كما تتصدر دول العالم بالتبرعات الخيرية لتمويل عمليات الإغاثة الإنسانية خلال الأعوام السابقة وقد وصل حجم المساعدات والقروض والمنح التي قدمتها المملكة خلال العقود الثلاثة الماضية الى أكثر من 100 مليار دولار أستفاد منها أكثر من 75 دولة حول العالم جلها من الدول الإسلامية، وذلك لحرصها على تحقيق التنمية الشاملة ومكافحة الفقر وخاصة في العالم الإسلامي