الإرهاب والتطرف أحد أخطر التهديدات التي يتعرض لها العالم الحديث
"هناك حالياً 169 حرباً في العالم، في 30 منها يُقتل الناس كل يوم"
أغداش، 21 ديسمبر، أذرتاج
تم عقد المؤتمر الإقليمي حول "التحديات الحديثة: الوضع الديني والمهام" في محافظة أغداش بالتنظيم المشترك للجنة الحكومية للعمل مع المؤسسات الدينية والسلطة التنفيذية للمحافظة.
حضر المؤتمر كبار المسؤولين في لجنة الحكومية للعمل مع المؤسسات الدينية والسلطات التنفيذية المحلية ورؤساء أجهزة إنفاذ القانون المحلية والزعماء الدينيون ورجال الدين والعلماء اللاهوتيون ونشطاء المجتمع.
تفيد أذرتاج أن المؤتمر المقام في مركز حيدر علييف في أغداش عرص فيه الفيلم الوثائقي الذي اسمه "حيدر علييف: منقذ قيمنا" المنتج بطلب من صندوق ترويج القيم الروحية للجنة الحكومية للعمل مع المؤسسات الدينية.
قدم رئيس السلطة التنفيذية للمحافظة توفيق إبراهيموف في كلمته الافتتاحية للمؤتمر معلومات مفصلة عن الوضع الديني في المنطقة وتفاعل المجتمعات الدينية مشيداً إلى أن الرئيس إلهام علييف يواصل في الوقت الحاضر السياسة الدينية التي وضع أساسها الزعيم الوطني حيدر علييف.
قال رئيس اللجنة الحكومية للعمل مع المؤسسات الدينية مبارز قربانلي إن الإرهاب والتطرف من أخطر التهديدات التي يواجهها العالم الحديث وأن معظم الأنشطة الإرهابية اليوم تغطي الجغرافيا الإسلامية. لسوء الحظ، هناك حالياً 169 حرباً في العالم، في 30 منها يُقتل الناس كل يوم. قال رئيس اللجنة إن استغلال الدين في العديد من الدول أدى إلى حروب أهلية وهجمات إرهابية وكراهية متبادلة بين أشخاص من نفس الديانة. استبدلت النزاعات بين الأديان والحضارات اليوم الصدام الأيديولوجي في القرن العشرين بالحرب الباردة.
تحدث رئيس اللجنة في كلمته عن تنظيم العلاقات بين الدين والدولة وأهمية التسامح القومي-الديني وقيم السلام والإنسانية وأهمية التثقيف في مكافحة عناصر التطرف الديني والتحامل.
تتطرقاً إلى الدور الهام للزعيم الوطني حيدر علييف في تنظيم العلاقات بين الدين والدولة، تحدث رئيس اللجنة عن رعاية الدولة للدين وديناميات تنمية العلاقات بين الدولة والدين والسياسة التي يتبعها الرئيس إلهام علييف في هذا المجال. وبالإشارة إلى مرسوم الرئيس بشأن إنشاء صندوق ترويج القيم الروحية قال رئيس اللجنة إن التوجه الرئيسي في النظام الأساسي للصندوق هو تعزيز قيمنا الوطنية والروحية.
تم التأكيد في المؤتمر الإقليمي على أنه لم يكن هناك بديل للتثقيف في محاربة الراديكالية والتطرف ودار الحديث عن مهام رجال الدين والمثقفين في حماية القيم الإسلامية التي هي جزء من قيمنا الوطنية والروحية ونقل الجوهر الحقيقي لهذه القيم إلى جيل الشباب.