عقد ندوة تشاورية حول العلاقات بين الدولة والدين في أذربيجان بمدينة منكجوير
باكو، 21 ديسمبر، أذرتاج
عقدت اللجنة الحكومية للعمل مع المؤسسات الدينية والسلطة التنفيذية لمدينة منكجوير ندوة تشاورية حول "العلاقات بين الدولة والدين في أذربيجان: التاريخ والحداثة".
تفيد وكالة أذرتاج نقلاً عن المكتب الصحفي للجنة الحكومية للعمل مع المؤسسات الدينية أن رئيس قسم الشؤون الاجتماعية والإنسانية في الجهاز الإداري لرئيس السلطة التنفيذية لمدينة منكجوير منظم العمل مع المؤسسات الدينية صاحب علييف افتتح الاجتماع الذي حضره زعماء الطوائف الدينية ورجال الدين والشباب والممثلون الآخرون للمجتمع. قدم صاحب علييف معلومات مفصلة عن الوضع الديني في المدينة وعن أنشطة الطوائف الدينية ورجال الدين. كما تحدث عن العلاقات بين الدولة والدين والأعمال المنفذة في مجال مكافحة التطرف الديني.
تم ألقى صياد صلاحلي، النائب الأول لرئيس اللجنة الحكومية للعمل مع المؤسسات الدينية كلمة وقال إنه في عهد تولي مؤسس أذربيجان المستقلة والزعيم الوطني حيدر علييف زمام السلطة في الجمهورية تغير الموقف تجاه القيم الأخلاقية الوطنية بصورة جذرية وتوسعت أعمال البناء وإعادة البناء لأماكن العبادة المقدسة. قال الصياد صلاحي أيضاً إن الزعيم العظيم ساهم بخدماته الاستثنائية في تطوير العلاقات بين الدولة والدين في أذربيجان وفي إرساء الاستقرار الاجتماعي والسياسي والديني في بلدنا. وكان التسامح يحتل دائماً مركز الصدارة في السياسة التي كان يتبعها الزعيم الوطني. إنه لمن دواعي سرورنا أن هذه السياسة تواصل بنجاح من جانب رئيسنا إلهام علييف. "
وأشار صياد صلاحلي إلى أن أذربيجان التي تقع في تقاطع الشرق والغرب والعضو النشط في منظمة التعاون الإسلامي تشتهر بقيمها الوطنية والأخلاقية والدينية.
أشار النائب الأول لرئيس اللجنة الحكومية إلى أن التطرف في عالم اليوم هو أحد أكثر مشاكل العالم إثارة للقلق. يتجلى التطرف الديني في أعمال إرهابية باسم الدين بأشكال مختلفة.
تحدث في الندوة التشاورية موظف إدارة التنوير الديني في اللجنة الحكومية رامل بخش علييف وممثل السلطة التنفيذية لمدينة منكجوير توفيق عسكروف والآخرون عن كسب حماية قيمنا الوطنية والدينية ونقلها إلى الأجيال القادمة أهمية اكثر اليوم. وقد أشير إلى أن هذه القيم لها تأثير كبير على تشكل الشعب الأذربيجاني وتلعب دوراً خاصاً في تقوية مقومات دولتنا القومية.
ثم عرض الفيلم الوثائقي تحت عنوان "المستقبل في الأفق" الذي أخرج بطلب اللجنة الحكومية للعمل مع المؤسسات الدينية .
اختتمت الندوة التشاورية التي استغرقت يومين بمناقشات.