عقد الندوة العلمية المكرسة للذكرى السنوية ال650 لعماد الدين النسيمي في المغرب
الرباط، 27 ديسمبر، أذرتاج
عقدت الندوة العلمية في موضوع "اليوبيل ال650 لشاعر البشرية عماد الدين النسيمي" في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط.
تفيد اذرتاج أنه في الحدث الذي تم تنظيمه من قبل سفارة أذربيجان في المغرب وجامعة محمد الخامس وجمعية الصداقة المغربية الأذربيجانية شارك الأدباء والكتاب وشخصيات المجتمع والطلبة والصحافيون.
ألقى سفير أذربيجان لدى المغرب أغطاي قربانوف كامة في الحدث وتكلم عن العلاقات التاريخية لبلدنا مع العالم الإسلامي وتحدث عن المفكرين والشعراء الكبار أمثال أبو الحسن بهمانيار ونظامي كنجوي ومحمد فضولي الذين يتمتعون بخدمات استثنائية في تطور الفكر الفلسفي في الشرق الإسلامي في العصور الوسطى وعن مساهمتهم في أدب البشرية كلها .
وقدم الدبلوماسي معلومات عن حياة وتراث الشاعر والفيلسوف الأذربيجاني العظيم عماد الدين النسيمي وأشار إلى أن إعلان عام 2019 "عام النسيمي" في بلادنا بقرار الرئيس إلهام علييف لقي تقديراً عالياً من ناحية دراسة تراث النسيمي.
كما تحدث الدبلوماسي عن الدور الهام لإبداع وتراث عماد الدين النيسمي الذي صنف مؤلفاته باللغات الأذربيجانية والفارسية والعربية في تكوين الفكر الفلسفي الصوفي وإرشاده.
أعرب أغطاي قربانوف عن ثقته في أن عقد مثل هذه الأحداث إلى جانب توصيل التراث الغني للشعب الأذربيجاني إلى المجتمع المغربي وسيزيد أيضاً من تقوية روابط شعبينا ذات الجذور الدينية والأخلاقية المشتركة.
قال البروفيسور جمال الدين الهاني، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس، إن تراث عماد الدين النسيمي الغني يروج في المغرب وإن المحاضرات التي ستلقى في سير الندوة تكون مثمرة من ناحية الدراسة المعمقة لتراث الشاعر الكبير.
اقترح البروفيسور جمال الدين الهاني عقد فعاليات مخصصة للتراث الثقافي لأذربيجان في عام 2020 انطلاقاً من المشاركة الفعالة لطلبة الكلية التي يترأسها في الندوة واهتمامهم بتراث عماد الدين النسيمي.
ألقى أساتذة جامعة محمد الخامس محاضرات علمية في الندوة.
في إشارة إلى الروابط التاريخية والدينية والروحية بين أذربيجان والمغرب، تحدث الأستاذ منور أبو بكر في محاضرته عن "عماد الدين النسيمي - شاعر القيم الإنسانية" أشاد بمساهمة الأدب الأذربيجاني العظيم والغني في خزانة الثروة الروحية للبشرية.
قال الأخصائي في علم الأدب المغربي البروفيسور المعتمد الخراز في محاضرته عن "عماد الدين النسيمى-القيم العالمية بثلاث لغات" إن أعمال النسيمي التي تتمتع بتراث روحي ثري، تمجد الإيمان الكبير بالكرامة والقوة الإنسانية. يقدر الشاعر العظيم النسيمي الإنسان على أنه أعلى كائن. في تراث النسيمي ينتقل الحب من "الحب الطبيعي" إلى "الحب الإلهي". عندما يتعلق الأمر بالجمال يشدد النسيمي على أن الجمال متأصل فقط لأولئك الذين يعرفون أنفسهم ويدركون أنفسهم وأن الإنسان هو وحدة جمال وحب بشكل عام.
قال الأستاذ الذي رافق محاضرته بأبيات من شعر النسيمي، إن قصائد الشاعر بأغلبيتها مكتوبة باللغة الأذربيجانية ويجب ترجمتها إلى اللغة العربية.
نيجار جعفرلي
المراسلة الخاصة لوكالة أذرتاج
الرباط