ممثلو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا سيراقبون العملية في مراكز الاقتراع للنازحين أيضاً
باكو، 6 فبراير، أذرتاج
في 5 فبراير، التقى رئيس اللجنة الحكومية للاجئين والمشرَّدين روشان رضاييف رئيس بعثة مراقبة الانتخابات لمكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (ODIHR) السفير بيتر تايلور ومحللة الانتخابات السيدة ماسا يانيوسفيتش.
تفيد أذرتاج نقلاً عن اللجنة الحكومية أن روشان رضاييف أبلغ الضيوف عن الوضع الحالي للاجئين والمشرَّدين داخلياً الذين تم ترحيلهم من وطنهم نتيجة للنزاع الأرمني الأذربيجاني في قاره باغ الجبلية ورعاية الدولة لهم.
وفي نفس الوقت، قيل إن أرمينيا بممارستها سياسة الاحتلال تواصل انتهاك عدد من الحقوق الأساسية لهؤلاء الأشخاص، بما في ذلك الحقوق الانتخابية. وبالتالي، فإن النازحين داخلياً الذين فقدوا وطنهم يشاركون في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لكنهم يُستبعدون من الانتخابات إلى هيئات الإدارة المحلية. لأن مساكن إقامتهم الدائمة لا تزال تحت الاحتلال الأرمني. من المؤسف أنه لا يوجد ضغط دولي على هذه الدولة العدوانية التي لا تنفذ قرارات الأمم المتحدة بشأن تحرير تلك المناطق.
أعرب رئيس اللجنة الحكومية عن أمله في أن يشارك النازحون داخلياً في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 9 فبراير، واستبعد تدخل السلطات التنفيذية المركزية والمحلية في العملية الانتخابية. أكد رئيس اللجنة الحكومية أن اساس المؤسسات الديمقراطية في أذربيجان وضعت في بداية القرن الماضي في عهد الجمهورية الشعبية وأن هذه التقاليد قد تطورت بعد استعادة استقلال الدولة وأبلغ أنه نفسه شارك في الانتخابات وعلى علم بخبرة المنافسة. في الوقت الحاضر، كمواطن، يقدر عالياً بيئة الانتخابات الديمقراطية في بلدنا.
أعرب السفير بيتر تايلر عن امتنانه لاستقباله الحار ومعلوماته الشاملة وتحدث عن أنشطة البعثة الانتخابية الطويلة الأجل التي يرأسها وأعرب عن آرائه بشأن مشاركة اللاجئين والمشردين داخلياً في الانتخابات البرلمانية. وأشار إلى أن النازحين سيصوتون في أكثر من 500 مركزاً للاقتراع في 14 دائرة، مشيرا إلى أن مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا سيقومون بمهمتهم في هذه الدوائر الانتخابية ومراكز الاقتراع.
أجاب رئيس اللجنة الحكومية لأسئلة رئيس بعثة الانتخابات ومحللة الانتخابات لمكتب ODIHR وتمنى لهم إكمال مهمتهم بنجاح.
نوقشت في الاجتماع القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.