سياسة


صدور حوار حكمت حاجييف مع وكالةEFE الاسبانية للأنباء في الصحف والمواقع الإخبارية لعدة دول

باكو، 7 أغسطس، أذرتاج

صدر حوار مساعد رئيس أذربيجان ورئيس قسم السياسة الخارجية في الإدارة الرئاسية حكمت حاجييف مع وكالة EFE الإسبانية للأنباء في صحيفة "Lavanguardia" الإسبانية، وكذلك في المنصة الإلكترونية لصحيفة “Holanews” للولايات المتحدة وصحيفة “Diariolibre” لجمهورية دومينيكان وموقع “Infobae” الإخباري لأرجنتين والمجمع الإخباري الذي أنشأه Yahoo! News- Yahoo!.

تفيد أذرتاج أنه في الحوار بعنوان "صبر أذربيجان ليس بلا حدود" يتم إبلاغ القراء الناطقين بالإسبانية عن نزاع الأرميني الأذربيجاني والاستفزاز العسكري الأخير الذي نفذته القوات المسلحة الأرمينية على الحدود مع أذربيجان وعواقبه.

يؤكد حكمت حاجييف في الحوار أن باكو الرسمية تدعم تسوية النزاع الأرميني الأذربيجاني من خلال المفاوضات. ويشار إلى أنه يجب تحرير منطقة قارباغ الجبلية وسبع مناطق متآخمة لها من الاحتلال الأرميني على النحو المحدد في قرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال حكمت حاجييف: "وإلا، إن أذربيجان تحتفظ بحقها في حماية وحدة أراضيها وإعادة وحدة حدودها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة".

وأنه حذر من أن الوجود العسكري غير القانوني للقوات المسلحة الأرمينية في الأراضي المحتلة لأذربيجان مصدر لعواقب محتملة لا يمكن التنبؤ بها، وأن استمرار أرمينيا في سياسة العدوان يثبت رؤيتها بآراء العصور الوسطى.

قال حكمت حاجييف أيضاً في تلك المقابلة: "أرمينيا غير مهتمة بحل النزاع وإنها تحاول تعزيز الوضع الراهن وإطالته.

إننا نشارك في عملية التفاوض منذ ما يقرب من ثلاثين عاماً. هذه الحقيقة التي يمكن تسميتها "ضبط النفس الاستراتيجي" وهي مثال ساطع على نهج بلدنا البناء تجاه هذه القضية. لكننا نؤيد إجراء محادثات بناءة تهدف الى تحقيق نتائج ".

وحذر حكمت حاجييف من أن باكو لن تجري المفاوضات الشكلية من أجل المفاوضات، فالمفاوضات لا يمكن أن تستمر إلى الأبد لأن "الوضع الراهن غير مقبول ويجب تغييره".

وقال حكمت حاجييف إن "صبر أذربيجان ليس بلا حدود"، مشيراً إلى أن الاحتلال رافقته جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي. نتيجة للنزاع، أصبح أكثر من مليون أذربيجاني لاجئين ومشرَّدين داخلياً. وبحسب مساعد الرئيس، يجب على أرمينيا أن تفهم أنه في القرن الحادي والعشرين لا يمكن تنظيم العلاقات الدولية بقانون الغابة.

وفيما يتعلق بالانتهاكات الدورية لوقف إطلاق النار في اتجاه مقاطعة توفوز على الحدود الأذربيجانية الأرمنية منذ 12 يوليو ومقتل عسكري أذربيجاني ومدني واحد وصف حكمت حاجييف هذه الأحداث بأنها استفزاز متعمد وعدوان على سيادة أذربيجان وسلامتها الإقليمية. وفقا له، يريفان لديها عدة أهداف في القيام بذلك. يتمثل أحد أهدافها في تدمير البنية التحتية الاستراتيجية لمشروعات النفط والغاز والنقل العالمية في مقاطعة توفوز في شمال غرب أذربيجان.

قال مساعد رئيس الجمهورية أيضاً إن الهدف الآخر للقيادة الأرمينية هو تحويل الرأي العام في أرمينيا عن المشاكل الداخلية والوضع الاجتماعي والاقتصادي المتأزم واضطهاد المعارضة وعدوى فيروس COVID-19.

في الختام، أشار حكمت حاجييف إلى أن أرمينيا حاولت إشراك منظمة معاهدة الأمن الجماعي في هذا الصراع. وشدد مساعد الرئيس الأذربيجاني على أن "الجيش الأذربيجاني صد كل الهجمات وأن يريفان لم تحقق أياً من أهدافها".

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا