سياسة


من المستحيل إزالة المخاوف بشأن محطة "ميتسامور" النووية خارج السياق الأمني للمنطقة

فيينا، 11 أغسطس، أذرتاج

نُشر في العدد الأسبوعي لمجلة “Nuclear Intelligence” لشركة Energi Intelligence Group نص المقابلة مع المندوب الدائم لجمهورية أذربيجان لدى المنظمات الدولية في فيينا السفير غالب إسرافيلوف.

تفيد أذرتاج أن المقابلة ركزت على التعاون بين أذربيجان والمجتمع الدولي والتهديد الناجم عن محطة "ميتسامور" للطاقة النووية في أرمينيا على المنطقة، فضلاً عن عدد من المسائل التي سببت التلاعبات الأخيرة.

تحدث السفير غالب إسرافيلوف في المقابلة عن خطابه الذي بعث إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في الشهر الماضي وقال إن استمرار تشغيل محطة "ميتسامور" للطاقة النووية الواقعة بالقرب من منطقة الزلازل يشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وقال إنه أبلغ هذا القلق للدول الأعضاء وأعضاء مجلس الإدارة، وكذلك الإدارة الأمنية واضاف قائلاً إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تملك حالياً آليات لإزالة مثل هذه المخاوف، حيث كان الجانب الأرميني متردداً في النظر فيها. وهكذا، وقبل كل شيء، كانت الحكومة الأرمينية بحاجة إلى إظهار إرادتها السياسية ورغبتها لتكون أكثر شفافية مع جيرانها في المنطقة، فضلاً عن اتخاذ موقف أكثر انفتاحاً بشأن مخاوف الأمن النووي. وبدون هذه الاعتبارات لن تتمكن الوكالة التي وقعت اتفاقية ثنائية فقط مع أرمينيا من اللجوء إلى أي آلية لإجبار أرمينيا.

وأشار السفير إلى أن الجانب الأذربيجاني يرى أن التعبير عن القلق السياسي هو السبيل الوحيد لإيصال مخاطر محطة الطاقة النووية إلى الدوائر المعنية. في نفس الوقت، لا يمكن إزالة المخاوف بشأن محطة "ميتسامور" للطاقة النووية خارج السياق الأمني للمنطقة. يتعرض أمن المنطقة لانتهاك خطير جراء العدوان المسلح لأرمينيا على أذربيجان ومواصلة احتلالها لأراضيها.

كما أشير في المقابلة إلى أن البيان ذي الصلة الذي أدلى به مسئول وزارة الدفاع الأذربيجانية في يوليو يجب أن يُفهم فقط في سياق الأمن المذكور أعلاه. وأشار السفير إلى أنه فيما يتعلق بخطاب التهديد، هناك سلسلة من التصريحات لكبار المسئولين في دولة أرمينيا. وهكذا، أعلن الرئيس الأسبق لأرمينيا سيرج سركسيان في عام 2014 أنه بإمكانهم إطلاق صواريخ باليستية على المدن الكبرى في أذربيجان.

على الرغم من أن الجانب الأرميني يدلي بتصريحات منتظمة بأنه سيضرب أهدافاً مدنية في أذربيجان ولكن قد غابت هذه التصريحات عن اهتمام الوسائل الإعلامية لسبب ما. ومع ذلك، فمن المؤسف أن هيستيريا الجانب الأرمني بعد استجابة العسكري أذربيجاني على تهديدات الجانب الأرميني، قد أثارت انتباه وسائل الإعلام.

شدد إسرافيلوف على أن القوات المسلحة الأذربيجانية لا تستهدف أي أهداف أو بنى تحتية مدنية في أرمينيا ومؤكداً على موقف الجانب الأذربيجاني. لم توضع مثل هذه المهمة على عاتق القوات المسلحة الأذربيجانية وكل التلاعبات حول هذه المسألة لا أساس لها من الصحة.

في المقابلة أيضاً، تم الرد على أسئلة حول قضايا التعاون داخل الوكالة الدولية للطاقة النووية وآليات مراقبة الاستخدام السلمي للطاقة النووية من قبل المنظمة الدولية وفرص العمل في إطار متعدد الأطراف وقضايا أخرى.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا