سياسة


وكالة "نون" العراقي تنشر بيانا للسفارة الاذربيجانية عن تدمير وإهانة آثار الهوية الدينية الإسلامية من قبل الاحتلال الارميني

باكو، 15 أغسطس (أذرتاج)

نشرت وكالة "نون" العراقية بيانا للقائم بالاعمال الاذربيجاني نصير محمدوف في العراق في عنوان " هكذا يتم تدمير وإهانة آثار الهوية الدينية الإسلامية من قبل الاحتلال الارميني". تعيد وكالة اذرتاج نشرها باختصار:

"كشفت سفارة اذربيجان في بغداد، الاربعاء، عن قيام ارمينيا بتحويل بعض المساجد في اذربيجان بعد تعرضها للاحتلال الارميني الى حضائر للحيوانات، فيما اكدت انه يتم تدمير وإهانة آثار الهوية الدينية الإسلامية المحتلة، والمعالم الثقافية الأخرى، من قبل الاحتلال الارميني.

وقال القائم بأعمال سفارة جمهورية أذربيجان في بغداد نصير ممدوف، في تصريح خصه لوكالة نون الخبرية، ان "الأراضي التاريخية لأذربيجان - ناغورنو قاراباغ وسبع مناطق محيطة بها والتي تشكل 20 في المائة من اجمالي أراضي جمهورية أذربيجان المعترف بها دوليًا وقعت تحت الاحتلال الأرميني منذ حوالي 30 عاماً"، مبيناً، ان "أرمينيا اتبعت سياسة التطهير العرقي ضد الأذربيجانيين، مما أدى إلى وجود أكثر من مليون أذربيجاني من اللاجئين والمشردين داخليا".

واضاف ان "أرمينيا ارتكبت مذبحة خوجالي ضد الأذربيجانيين، ونتيجة لذلك، تعرض 613 من الأبرياء، من بينهم 106 نساء و 63 طفلاً، للتعذيب والقتل الوحشي لأنهم أذربيجانيون، وتم الاعتراف من قبل أكثر من 10 دول بمذبحة خوجالي على أنها إبادة جماعية".

واتهم القائم باعمال سفارة اذربيجان ببغداد، أرمينيا انها "دمرت جميع الآثار التاريخية والمساجد والمقابر والأماكن المقدسة في الأراضي الأذربيجانية المحتلة، ونهبت المتاحف والكنوز المادية والروحية".

واشار الى ان "أرمينيا تعمل على أرمنة كل الأسماء الجغرافية في محاولة لضياع طريق أذربيجان في الأراضي المحتلة".

واردف قائلاً، انه "يتم تدمير وإهانة آثار الهوية الدينية الإسلامية المحتلة، والمعالم الثقافية الأخرى. فان قيام الارمن بتزوير الآثار التاريخية يتعارض مع اتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح، والاتفاقية الأوروبية لعام 1992 لحماية التراث الأثري، والاتفاقية الأوروبية لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح. كما انه يتعارض مع متطلبات اتفاقية باريس بشأن الاتجار غير المشروع بالثروة واتفاقية اليونسكو لعام 1972 لحماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي".

واوضح، ان "من بين الآثار التي دمرت في أذربيجان ، بما في ذلك منطقة ناغورنو قاراباغ ، 367 معلمًا تاريخيًا و 67 مسجدًا و 140 مزارًا و 140 معبدًا. لقد دمرهم المحتلون الأرمن ووجهوا ضربة قوية للذاكرة الوطنية والروحية للشعب الأذربيجاني"، مبيناً، أن "الدولة الأذربيجانية لا تستطيع أن تتصالح مع هذه السياسة العدوانية وتعبر عن موقفها بطرق و اساليب مختلفة".

وقال ممدوف، إن "قيام الأرمن بتدمير التراث المادي والثقافي في الأراضي الأذربيجانية المحتلة ليس موجهاً ضد أذربيجان فقط. هذا عمل من أعمال الوحشية والتخريب ضد الحضارة الإنسانية. دمر المخربون الأرمن العديد من المساجد والمتاحف والتحف الثقافية في الأراضي الأذربيجانية المحتلة".

ودعا المجتمع الدولي، الى "ارغام ارمينيا التي تجاهلت قرارات ومقررات مجلس الأمن للأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والبرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وحركة عدم الانحياز وغيرها من المنظمات الدولية حول نزاع ناغورنو قاراباغ على التخلي عن هذه السياسة العدوانية".

واظهرت لقطات نشرتها سفارة اذربيجان ببغداد، قيام ارمينيا بتحويل بعض مساجد اذربيجان المحتلة الى حضائر للحيوانات.

وتجددت الاشتباكات على الحدود الأرمنية الأذربيجانية بين الدولتين منذ 12 تموز الماضي، في المناطق المتاخمة - توفوز وتافوش، اللتين تحدهما أيضا جورجيا، وتقعان على بعد عدة مئات من الكيلومترات من ناغورني - قره باخ.

ووفقا لباكو، قتل 12 جنديا أذربيجانيا بينيهم جنرال، نتيجة للصراع الحدودي. وأعلن الجانب الأرميني مقتل ستة جنود وإصابة تسعة جنود ومدني واحد..."

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا