سياسة


حكمت حاجييف: ليست لدى أرمينيا صناعة دفاعية كما لا تملك صناعة واقتصاد

باكو، 29 أغسطس، أذرتاج

أدلى رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان مرة أخرى بتصريحات يشوه فيها جوهر الصراع الأرمني الأذربيجاني والأحداث الأخيرة في توفوز. أولاً، يشير إلى أن أحداث توفوز أظهرت أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع الأرمني الأذربيجاني. إذا ادعى الجانب الأرميني أنه لا يوجد حل عسكري للصراع ولديه مثل هذه الرغبة، فيجب، أولاً إنهاء نظام الاحتلال العسكري. يجب سحب القوات الأرمينية من الأراضي المحتلة لأذربيجان، وهذا ما تطالبه إياها قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة.

وأكد مساعد الرئيس على أن أرمينيا دولة معتدية وهذا ما تم تثبيته في وثائق الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1974 لتقييم العمل العدواني وميثاق الأمم المتحدة. لذلك، إذا ادعى الجانب الأرميني أنه لا يوجد حل عسكري للصراع، فعليه أولاً القضاء على الاحتلال العسكري.

وقال حكمت حاجييف إن القيادة الأرمنية برئاسة نيكول باشينيان كانت تسعى الى تقديم أحداث توفوز على أنها "انتصار" لهم: "أولاً، أظهرت الأحداث في توفوز بوضوح أن هذا عمل آخر من أعمال العدوان الأرميني على أذربيجان". لقد كانت عملية عسكرية مخططة مسبقاً. ومع ذلك، فشلت أرمينيا في تحقيق أي من أهدافها. نود أن نؤكد مرة أخرى أنه ليس لأذربيجان أي غرض عسكري على طول الحدود بين أرمينيا وأذربيجان. الغرض من القوات المسلحة الأذربيجانية هو ضمان حرمة حدود بلدنا وأمن السكان المدنيين الأذربيجانيين الذين يعيشون بالقرب من الحدود. وفي هذا الصدد، حالت القوات المسلحة الأذربيجانية بشجاعة دون هذا الاستفزاز من جانب أرمينيا وتصدت للقوات المسلحة الأرمنية. واليوم يواصلون إخفاء خسائرهم عن الشعب الأرمني. يجب على نيكول باشينيان الرد على الشعب الأرمني لهذه المغامرة العسكرية. تتحمل القيادة السياسية والعسكرية لأرمينيا مسؤولة مباشرة عن هذا الاستفزاز.

قال مساعد الرئيس إن نيكول باشينيان زعمت أيضاً أن المنتجات العسكرية التي تنتجها الصناعات الدفاعية الأرمينية أظهرت جودتها نتيجة لهذه العمليات العسكرية، مضيفاً أن ما يتم إنتاجه في أرمينيا واضح للجميع. أرمينيا ليس لديها صناعة واقتصاد، ولا صناعة دفاعية. هذه ليست سوى محاولة من قبل القيادة الأرمنية لخداع شعبها وتبرير مغامرة توفوز امام شعبها.

وقال حكمت حاجييف أيضاً "نود أن نشير مرة أخرى إلى أن الجيش الأذربيجاني أجبر القوات المسلحة الأرمينية على التراجع وضمن أمن حدود بلادنا والدفاع عنها ومنع بحزم احتلال أي شبر من أراضي أذربيجان. كان أحد أهداف أرمينيا في ارتكاب هذا الاستفزاز هو صرف الانتباه عن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الحادة في البلاد".

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا