معبد آخر لألبانيا القوقازية تعرض للتزوير الارميني - صورة دير القديس الإليزيه
باكو، 31 مايو، ر. حاجييف، صورة ر. إسماعيلوف، أذرتاج
يقع دير القديس الإليزيه على تل مرتفع عند سفح سلسلة جبال "موروف"، ويحيط به جدار من ثلاث جهات ومن الجانب الآخر منحدر شديد الانحدار. يقع الدير في مكان يصعب الوصول إليه في مقاطعة تارتار ويعبر الطريق المؤدي إليه من ممر ضيق.
تفيد أذرتاج أن المجمع التاريخي المعماري الواقع بين قريتي سوغوفوشان وتبيكند سجل من قبل وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان كنصب تذكاري ذي أهمية محلية.
إذا درسنا التاريخ، يمكننا أن نرى أن كتاب "تاريخ ألبانيا" لموسى كالانكاتلي ينص على أن دير القديس الإليزيه كان يُسمى سابقاً جماعة أخوة نيرس ميهرا. وفقاً للأسطورة، هناك أيضًا قبر الحاكم الألباني فاشاغان المؤمن (487-510) في فناء هذا الدير.
يتكون القديس دير الإليزيه من أنقاض كنيسة وسبعة صوامع ومقبرة وعدة خرائب متبقية من أنقاض المنشآت. يبلغ طول الكنيسة 10 أمتار وعرضها 5.8 أمتار.
عموماً كانت هناك عشرات شواهد القبور في ساحة الدير. ينتمي أحد المزارات السبعة إلى الحاكم الألباني فاشاغان المؤمن والآخر لملك شيلابورد أتاما الشجاع والمزار الآخر لأحد أساقفة الكنيسة الألبانية الرسولية ميليكسيت.
على الرغم من أن معظم الباحثين يقولون إن الدير بني في القرن الخامس، إلا أن التواريخ الموجودة في جميع النقوش الكتابية، بما في ذلك النصب نفسه تعود إلى القرن الثالث عشر.
لعب دير الإليزيه المقدس دوراً مهماً في الحياة السياسية والثقافية لكل من ألبانيا القوقازية ولاحقاً ممالك قره باغ ذات الجذور الألبانية.
خلال فترة الاحتلال التي دامت 30 عاماً حاول الأرمن استخدام هذا النصب لأغراض سياسية. كان الهدف الرئيسي هو استخدام قبر حاكم ألبانيا القوقازية فاشاغان المؤمن والذي يعود مرة أخرى إلى تاريخ الشعب الأذربيجاني لأغراض سياسية خبيثة.
قامت مجموعة من العاملين في معهد التاريخ لأكاديمية العلوم الوطنية لجمهورية أذربيجان السوفياتية الاشتراكية بإجراء بحوث في دير القديس الإليزيه المقدس في عام 1970. كان الغرض من الرحلة الاستكشافية إجراء الحفريات الأثرية في الدير لتسجيل النقوش على الآثار، ولا سيما للعثور على قبر الحاكم الألباني فاشاغان المؤمن.
كتب عالم الآثار رشيد كويوشوف الذي قاد الحملة: "... تم بناء هذا المعبد تكريما للإليزيه وهو أول داعية للمسيحية في ألبانيا ودُفن هنا أيضاً القيصر الألباني فاتشاغان."
أظهرت الأبحاث أن المعبد دمر في القرنين التاسع والعاشر. في القرن الحادي عشر، تم بناء مجمع دير جديد هنا على الأنقاض.
حاول العدو أرمنة دير القديس الإليزيه الذي كان تحت احتلاله لسنوات عديدة وفشل في تحقيق هذا الهدف. فإن الدولة الأذربيجانية سوف ترمم هذا الدير بالكامل مثل أراضينا المحررة خلال الحرب، وكذلك العديد من المباني التاريخية والدينية.