مساعد الرئيس: أرمينيا تنتهج مستهدفة سياسة تمس مدنيي أذربيجان
سومغايت، 5 يونيو، أذرتاج
قال حكمت حاجييف إن انفجار اللغم في كلبجار يدل مرة اخرى على أن أرمينيا تنتهج سياسة مستهدفة تمس مدنيي أذربيجان.
أفادت أذرتاج عن حاجييف مساعد الرئيس الأذربيجاني مدير قسم شؤون السياسة الخارجية بالديوان الرئاسي قوله وهو يحضر حفل وداع مصور قناة أذربيجان الاولى الشهيد سراج آبيشوف الذي وقع في انفجار اللغم المضاد للدبابات عندما كان ينفذ مهام وظيفته الخدمية في كلبجار المحررة من الاحتلال الأرميني إن الوثائق المبرمة على المستوى الدولية تنص على أن فعاليات صحفيين خلال العمليات العسكرية تساوي نشاط المدنيين موضحا أن مقتل صحفي او تعرضه للقتل عمدا او كونه ضحية لانفجار لغم يعتبر جريمة توصف بالجرائم المرتكبة ضد المدنيين. والمسؤولية عن هذه الجريمة تتحملها أرمينيا مباشرا.
واضاف مساعد الرئيس أن القضية الخاصة بمرائط الالغام المزروعة طرحت امام الشركاء الدوليين مفيدا أننا نرفع قضايا امام جميع المنظمات الدولية أن أرمينيا يجب عليها أن تسلم خرائط الالغام المزروعة وهذا في الوقت ذاته مسؤولية أرمينيا والتزامها بتعهدتها هي. ونتحدث هنا عن دولة هي بمنأى تماما عن القواعد المدنية والعالم المدني وتنتهج سياسة وحشية وتستهدف المدنيين والمسالمين وتمارس سياسة قتل المدنيين عمدا. وقد سبق أن شهدنا اعمالهم الوحشية الاخرى. ولكن هيئات ذات الصلة في جمهورية أذربيجان تنفذ عمليات تطهير الاراضي المحررة من الاحتلال من الالغام تنفيذا مكثفا بتوجيه الرئيس الأذربيجاني حتى تسليم الخرائط. وتشمل العمليات على كشف ونزع وتحييد الألغام المضادة للمشاة وللدبابات والقذائف غير المتفجرة والاسلحة والمعدات الحربية الاخرى المهددة للحياة والفعاليات. واذا القينا نظرة قصيرة على فعاليات أرمينيا بشأن الالغام نجد أن هذه الالغام مزروعة في مناطق خارجة عن اية حاجة عسكرية. اذن، فإن الغرض هنا هو قتل مدنيين. حيث أن مدنيين او الذين يعملون في مجال الانشاء والاعمار يصبحون ضحايا لانفجارات الغام. ولنفرض أن صف الالغام على طول خط التماس سابقا كان لاغراض عسكرية ولكنا اذا نأخذ منطقة استشهاد اخينا سراج وأخينا محرم وجدنا أن الحادث وقع على طريق بمدخل القرية والمكان بعيد كل البعد عن اي خط للتماس او منطقة متاخمة له، الامر الذي يبين أن الهدف ليس سوى قتل المدنيين.
واشار حاجييف أن جمهورية أذربيجان قد رفعت قضية على مستوى الدولة بشأن الألغام امام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان.