رئيسا أذربيجان وتركيا يزوران ينبوع "خان قيزي" في شوشا
نص المكالمة بين رئيسي علييف وأردوغان
شوشا، أذربيجان، 15 يونيو، أذرتاج
زار رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف والسيدة الأولى مهربان علييفا ورئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان والسيدة الأولى أمينة أردوغان 15 يونيو ينبوع "خان قيزي" في شوشا.
أفادت أذرتاج أن الرئيس التركي أحيط علما بعين "خان قيزي".
وقيل إن ينبوع "خان قيزي" من المعالم الشهيرة بالمدينة ودشن مرة أخرى خلال مدة قصيرة مضت على تحرير شوشا من الاحتلال الأرميني. وكان الينبوع مصدر المياه للشرب لسكان شوشا واشتهرت باسم كريمة امير قراباغ خورشيد بانو ناتوان التي أمدت خطوط المياه للشرب إلى المدينة من هذا العين. وأصبح الينبوع في حالة وخيمة خلال سنوات الاحتلال الأرميني ولكنه في خدمة المواطنين وضيوف المدينة من جديد.
ويتم حاليا اعمال الإصلاح والاعمار الشاملة حول العين.
والتقطت صور تذكارية امام عين "خان قيزي".
ثم توجه الرئيسان برفقة افراد عائلتيهما إلى مضمار شوشا.
الرئيس علييف: هذا فندق قراباغ. وكان مبنيا في عهد والدي وكان الأرمن يستخدم دورين اثنين منه فقط.
الرئيس اردوغان: والادوار الأخرى؟
الرئيس علييف: كانت في أحوال وخيمة.
الرئيس اردوغان: وهل يتم إصلاحها الآن؟
الرئيس علييف: نعم انطلقت اعمال الإصلاح والاعمار وستستكمل في غضون 3-4 اشهر.
الرئيس اردوغان: وبعد استكمال الاعمال في هذا المبنى وكذلك في المطار سوف يتدفق إلى هناك سياح أيضا.
الرئيس علييف: وما كان يعمل أين تقيمون الآن.
بلال اردوغان: وكان موجودا ؟
الرئيس علييف: كان موجودا منذ السوفييت أيضا. هذا مسكن. هذه أماكن تحمل آثار الحرب. واما هذا فهو مسجد جوهر أقا وقد اصلحناه نحن أيضا.
الرئيس اردوغان: وهل هو قيد الاستفادة منه؟
الرئيس علييف: نعم وقد سبق أن زرناه مع مهربان ودعونا الله تعالى كثيرا. وكان هناك مسجد في حالة مدمرة. وهذا ينبوع آخر.
أمينة اردوغان: وكم من الينابيع توجد هنا، يا سلام؟
الرئيس علييف: هنا 17 عينا لان شوشا كانت فيها 17 حيا سكنيا و17 مسجدا و17 عينا والامن قد جعلوا مبانينا في هذه الحالة.
بلال اردوغان: أي كانوا يعيشون في حالة فقر؟
الرئيس علييف: نعم كانوا يعيشون في حالة فقر. جميع هذه المباني باقية من عهد السوفييت. وانظروا هذه آثار الحرب. وكانت قتالات شوارع تدور هنا. وكل هذه في حالة مدمرة بالكامل.
الرئيس اردوغان: خاري بلبل.
الرئيس علييف: خاري بلبل اسم هذه الزهرة والوردة.
بلال اردوغان: ولا تنبت الا هنا؟
الرئيس علييف: نعم سنريكم إياها أيضا. وذلك ضريح واقف. وكان وزيرا لخان قراباغ.
الرئيس اردوغان: وهو مشيد حديثا؟
الرئيس علييف: وكان مشيدا من قبل والدي. ودمروه الأرمن. ونصلحه الآن. وسيكون جاهزا خلال شهر. وكان الملا بناه واقف وزير الخان إبراهيم خليل وفي الوقت ذاته كان شاعرا مرموقا. وكان والدي أمر بانشاء هذا الضريح على قبره عام 1982م. وكان الأرمن قد هدموه أيضا.
والآن نتوجه إلى مكان تاريخي لمدينة شوشا وهو مضمار شوشا.