لحظات من العمر المهدى للشعب: عام 1994م – سبتمبر
باكو، 7 ديسمبر، أذرتاج
ان النشاط واسع النطاق لمؤسس دولة أذربيجان المستقل والحديث الشخصية السياسية البارزة حيدر علييف يتضمن حقبة كاملة من تاريخنا الحديث. وقاد هذه الشخصية المرموقة أذربيجان خلال الفترتين المتباينتين تماما خلال 1969-1982 فترة سلطة الاتحاد السوفييتي و1993-2003م وهو العقد التالي لاستعادة استقلال البلد. يعد حيدر علييف مؤلف نهضة أذربيجان. انتخابه رئيسا للجمهورية عام 1969م قد غير وتيرة الحياة من خلال استبدال الركود والعطالة اللذين كانا يسودان جميع المجالات الى ذلك الحين بالانتعاش والنهضة حيث وضع انطلاق طريق يقود الى النهضة.
وحيدر علييف الذي عاد الى الحكم تلبية لدعوات الشعب المصرة في فترة صعبة ومعقدة كان أذربيجان يعيش خلاله سنواته المصيرية بعد إعادة استقلال الدولة عام 1991م أبدى أمثلة التفادي والتضحية منقطعة النظير من اجل إنقاذ الوطن الغالي. وخلص أذربيجان من خطر الانقسام وفقدان الاستقلال ومن الأزمات الاقتصادية والسياسية العميقة وأخرجها الى طريق التنمية المستدامة. ومن النتيجة المنطقية لجميع هذه الفعاليات المهيبة والرؤية الحكيمة والاستراتيجية المستهدفة الى المستقبل الباهر هو أن أذربيجان القوي والنافذ والمقتدر صاحب القول في العالم قد برهن بتحقيق الانتصار المجيد في حرب الـ44 يوما الوطنية انه قادر على حماية سيادته واستقلاله.
وإذ تقدم وكالة أذرتاج لحظات رئيسية من حياته الباهرة والغنية والمجدة وفعالياته منقطعة النظير في مجالي السياسة وبناء الدولة المتضمنة في عمره المهدى للشعب بالتسلسل الزمني.
لحظات من العمر المهدى للشعب: عام 1994م - سبتمبر
عاد الزعيم العام الذي قرر الوقوف الى جانب شعب أذربيجان الذي كان يعاني من الأوضاع الحرجة مطلع عام 1990م الى الوطن من موسكو. وغادر حيدر علييف باكو الى نخجوان على الفور من وصوله الى باكو 22 يوليو بسبب قطع الحكومة آنذاك طريقه الى العاصمة. ولم تمض مدة طويلة حتى انتخب نائبا الى المجلس الأعلى لجمهورية نخجوان ذات الحكم الذاتي الأذربيجانية الحبيسة والى نيابة المجلس الأعلى لجمهورية أذربيجان السوفييتية الاشتراكية.
ورفع علم أذربيجان ثلاثي الألوان في نخجوان لأول مرة بمبادرته هو بعد فترة الإمبراطورية المستمرة 70 سنة. كما حافظ حيدر علييف الذي انتخب رئيسا للمجلس الأعلى النخجواني 3 سبتمبر عام 1991م على الجمهورية الذاتية الحكم من العدوان الأرميني والاضطرابات السياسية.
عودة المنقذ
دعا الشعب زعيمه العام للمساعدة في يونيو عام 1993م فترة مواجهة أذربيجان التهديدات والمخاطر الرهيبة وأتى حيدر علييف الذي لم يسعه ألا يبالي بوضع الوطن الصعب باكو 9 يونيو. وأنقذ البلد من الأزمة السياسية والصراع الأهلي بقراراته الحكيمة وخطواته الحاسمة.
وانتخب حيدر علييف رئيسا للمجلس الأعلى لجمهورية أذربيجان 15 يونيو وبدأ الانحراف في جميع مجالات حياة البلد من ذلك الآن وسجل ذلك في تاريخ البلد كيوم النجاة الوطني. وانتخب رئيسا لجمهورية أذربيجان عبر الاستفتاء العام في 3 أكتوبر.
* 3 سبتمبر. رئيس جمهورية أذربيجان حيدر علييف التقى بالمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي مادلين أولبرايت.
* 4-7 سبتمبر. سافر الى مصر للمشاركة في المؤتمر الدولي في عنوان "سكان العالم والتنمية" لمنظمة الأمم المتحدة.
* 8-9 سبتمبر. شارك في فعاليات اجتماع رؤساء الدول والحكومات لبلدان رابطة الدول المستقلة في موسكو.
* 10 سبتمبر. استقبل وزير الخارجية التركي.
* 11 سبتمبر. عقد اجتماعا تشاوريا مكرسا لسير المفاوضات مع الشركات الغربية حول الاستغلال المشترك لحقول النفط في بحر الخزر.
* 14 سبتمبر. اجتمع مع مجموعة من الطلبة المنتسبين الى الصفوف الأولى للمدارس العالية الجمهورية.
* 15 سبتمبر. حضر حفل تأبين عامل النفط المرموق قربان عباسوف.
* 16 سبتمبر. عقد إحاطة صحفية عشية توقيع اتفاقية النفط.
* 18 سبتمبر. ألقى كلمة في حفل افتتاح بيت ومتحف الملحن وقائد الأوركسترا.
* 19 سبتمبر. استقبل رئيسَ البنك الإسلامي الدولي للتنمية.
* 20 سبتمبر. توقيع "اتفاقية القرن" بين شركة النفط الوطنية الأذربيجانية سوكار ومجموعة من الشركات الأجنبية على الاستغلال المشترك لحقول النفط في الجرف القاري من بحر الخزر.
* 22 سبتمبر. عقد اجتماعا تشاوريا مكرسا لسير الأعمال الزراعية.
* 23 سبتمبر. أدلى بحديث صحفي لقنوات بريطانية.
* 25-30 سبتمبر. سافر الى الولايات المتحدة الأمريكية وشارك في الدورة الـ49 للمجلس العام لمنظمة الأمم المتحدة.