رئيس المجلس الوطني تستقبل سفيرة فرنسا
باكو، 11 مايو، أذرتاج
استقبلت رئيسة المجلس الوطني الأذربيجاني صاحبة غفاروفا في 11 مايو اليوم سفيرة فرنسا في باكو آن بؤايون.
قال المجلس الوطني في بيان إن رئيسة المجلس الوطني أعربت عن أملها عن مساهمة السفيرة بؤايون في العلاقات بين البلدين.
وأكدت على الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في العام الماضي مشيرة إلى التاريخ الغني للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين خلال فترة الـ 30 سنة.
وأعادت غفاروفا للذاكرة انه على الرغم من الإنجازات المحققة في العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية فإن هناك بعضا من المسؤولين والساسة الفرنسيين أثارت تصريحاتهم التي تعبر تعبيرا واضحا عن الدعم السافر لأرمينيا وتلقي ظلالا على وحدة أراضي أذربيجان وتبدي انتهاج السياسة الموالية للأرمن خاصة خلال الحرب الوطنية والفترة ما بعدها استياء محقا وجادا في أوساط المجتمع الأذربيجاني لافتة إلى أن مثل هذه التصريحات المستفزة تؤثر سلبيا على العلاقات الثنائية. واستنكرت غفاروفا في هذا السياق تبني قرارات منحازة ومغرضة لدى مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية في فرنسا.
كما وصفت غفاروفا تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا خلال زيارتها الأخيرة للمنطقة بشأن زيارتها المذكورة وبشأن طريق لاتشين خلال زيارتها أرمينيا وكذلك في مقابلة صحفية لها لإذاعة فرنسا الاجتماعية بغير مسلم بها نهائيا وقالت غفاروفا خاصة إن "مثل هذه الأفكار غير الموضوعية تدل بصراحة على أن فرنسا ما زالت تواصل موقفها أحادي الجانب والمنحاز في هذه القضية والحال أن الجميع ينبغي أن يكون لهم من الواضح نهائيا أن قره باغ هي أراضي أذربيجان المتعارف بها على المستوى الدولي وهي جزء لا يتجزأ من البلد".
وقدمت السفيرة آن بؤايون معلومات حول لقاءات عقدتها عقب أخذها في النشاط الدبلوماسي في أذربيجان. وأشارت إلى دور الهياكل التشريعية المهم في العلاقات بين البلدين مؤكدة على أهمية علاقات البرلمانيين المتبادلة. كما أبلغت الدبلوماسية أن القرارات المتخذة المذكورة في البرلمان الفرنسي لم تحظ دعما من قبل الحكومة.
وجرى في اللقاء تبادل وجهات نظر حول سائر الشؤون ذات الاهتمام المشترك أيضا.