جماعة: القسم الخاص بالبلد من تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية يحمل طابعا مضادا لأذربيجان
باكو، 17 مايو، أذرتاج
قالت جماعة أذربيجان الغربية في بيان إن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت مؤخرا تقريرا سنويا حول أوضاع الحريات الدينية عبر العالم ويحتوي التقرير قسمين حول أذربيجان وأرمينيا وكلا القسمان يحملان بصورة واضحة طابعين مضادين لأذربيجان كونهما غير موضوعيين من حيث الماهية.
وجاء فيه أن وزارة الخارجية الأمريكية التي أوردت فيه ادعاءات لا صحة لها على الإطلاق بشأن الآثار الدينية الأرمينية في أذربيجان والحال أنه من المستغرب أنها تغض العين عن حقائق طرد الأذربيجانيين من أرمينيا على أساس الكراهية الدينية والعرقية طردا كاملا وتدمير نحو 300 مسجد وسائر الآثار الدينية والثقافية الخاصة بالأذربيجانيين كانت مسجلة في حينها في سجلات الدولة في ذلك البلد تدميرا.
ومما يثبت كون هذا التقرير مغرضا ومنحازا أن وزارة الخارجية الأمريكية اعتمدت في تحرير التقرير المذكور على الادعاءات والمزاعم التي مصدرها الوحيد 3 مؤلفين أرمن متطرفين ممولين من قبل المنظمات المتطرفة مثل اتحاد عموم أرمينيا للأعمال الخيرية وصندوق اغاراتس وغيرهما التي تنشط تحت غطاء جامعة كورنيل الأمريكية وهم خاتشاتوريان وغوليان وبوكتشيريان الذين قد ذاع صيتهم بتصنيف الافتراء والبهتان والمزاعم.
وندعو وزارة الخارجية الأمريكية لإعادة تحرير القسمين المشار اليهما من التقرير وشطب الادعاءات التي لا صحة لها والإدراج فيه بدلا منها وقائع وحقائق نزعات كراهية الأذربيجانيين السائدة على عموم أرمينيا وانتهاك حقوق الحريات الدينية انتهاكا نظاميا عن طريق تدمير التراث الديني والثقافي الأذربيجاني فيها ومن ضمنها هدم المساجد والمقابر.
كما نناشد الحكومة الأمريكية إلى بذل جهود ترمي إلى إجبار أرمينيا على وقف تدمير وهدم التراث المذكور وإعادة بناء ما قد دمر منه على يدها إلى الحين.
وفي نهاية المطاف نجدد أملنا بما يوافق مع ندائنا إلى وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين في أن تبذل حكومة الولايات المتحدة جهودا ذات الصلة بضمان عودة الأذربيجانيين المطرودين من أرمينيا إلى مسقط رؤوسهم عودة آمنة وكريمة وحماية حقوقهم وحرياتهم فيها بعد العودة ومن ضمنها الحريات الدينية.