رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الإقليمية حول اللقاء الثلاثي الخامس: أذربيجان هي الطرف الفائز في بروكسل
باكو، 20 مايو، أذرتاج
قال رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الإقليمية سيافوش نوروزوف إن أهمية اللقاءات التي عقدها الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف على هامش زيارته لبروكسل تستولي على أجندات الصحافة سواء هل هي محلية ام أجنبية ولا سيما نتائج دبلوماسية للقاء الثلاثي الذي عقده رئيس الدولة مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي ورئيس الوزراء الأرميني مطروحة على بساط البحث الموسع.
وأشار نوروزوف إلى أن النقاط التي يحتوي عليها بيان أدلى به شارل ميشيل عقب اللقاء قد شرحت عددا من القضايا.
وقال إن "رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي ابلغ في بيانه الصحفي إن الزعيمين صدقا تصديقا لا مواربة فيه ولا لبس على التزامهما ببيان آلماتي لعام 1991م وحرمة أراضي البلدين أرمينيا وأذربيجان بعضهما بعضا ويعني ذلك أن أرمينيا أعلنت هذه المرة من منصة الاتحاد الأوروبي عن اعترافها بوحدة أراضي أذربيجان. وذلك استمرار الإنجازات المتتالية لأذربيجان على المستوى الدبلوماسية.
وأضاف انه كما جاء في تصريح ميشيل، أن "الطرفين توصلا إلى تقدم واضح في المناقشات حول إعادة بناء علاقات النقل والاقتصاد في المنطقة في مجال الاتصالات وخاصة اقتربت المواقف في هذا الموضوع بعضها من بعض من إعادة بناء تواصل السكة الحديدية إلى نخجوان ومنها" وبذلك قد اعترف رسميا أرمينيا بضرورة فتح ممر زنكزور وقبلت ذلك. وهذا يعبر عن الموقف المماثل الكامل لموقف أذربيجان من جهة وعن التقدم في إعادة بناء الاتصالات والتواصل وقضية تحقق ممر زنكزور من جهة أخرى. وعلى وجه العموم، فإن قضية إنشاء الممر جزء مركبا مهما لجدول الأعمال السياسي ليس لأذربيجان فقط ولكن لجميع المنطقة أيضا. وذلك ليس من باب الصدفة لأن إعادة بناء الاتصالات ستتيح فرصة تشكل منظر سياسي اقتصادي جديد في المنطقة التي يقع فيها البلد من جهة وفي مساحة موسع يطول من آسيا إلى أوروبا من جهة أخرى. وإن ممر زنكزور سيوسع إمكانات تعاون لعدد كثير من الدول."
وابلغ نوروزوف كذلك أن فكرة "الاتحاد الأوروبي لا يوجد له جدول الأعمال المخفي وهدفنا الوحيد هو تقديم مساعدة إلى أذربيجان وأرمينيا من اجل التوصل إلى السلام الشامل والعادل ونحن مستعدون لدعم جهودهما المشتركة" التي جاءت في البيان المذكور تدل على إدراج الاتحاد الأوروبي إحلال السلام في جنوب القوقاز في صفوف أولوياته الجيواستراتيجية. وبالتعبير الآخر، يقدر الاتحاد الأوروبي حقائق الفترة ما بعد الحرب في ظل موقف أذربيجان المحق بالضبط حيث يشاد بمقترحات باكو ويتم الاعتماد عليها.
واختتم نوروزوف آراءه بأن "اللقاء الثلاثي الخامس المنعقد في عاصمة أوروبا السياسية يصدق على تعزيز انتصار دولة أذربيجان التاريخي على المستوى السياسي الدبلوماسي وتخطي البلد بخطوات حاسمة نحو أهدافه الاستراتيجية".