نائب المجلس الوطني: أذربيجان هي الطرف الذي يفرض مطالبها على طاولة المفاوضات
باكو، 20 مايو، أذرتاج
قال نائب المجلس الوطني إلهام محمدوف في تصريح له لوكالة أذرتاج إن السياسة الناجحة التي ينتهجها الرئيس الأذربيجاني القائد الأعلى العام المظفر إلهام علييف من اجل مصالح البلد والشعب أدت إلى هزائم أرمينيا المتتالية في الحرب الوطنية وفي الفترة ما بعدها والنصر الباهر الذي حققناه في الحرب الوطنية التي دارت خلال الـ44 يوما أتى حادثا مهيبا منقوشا بالأحرف الذهبية في تاريخ أذربيجان السياسي والعسكري على حد سواء. وقد تقدم الرئيس الأذربيجاني باقتراح اعتمد على مبادئ الإنسانية والسلام على المستوى الدولية كونه داعيا قيادة أرمينيا السياسية للكف عن الأفكار السخيفة وقبول الحقيقة أن قراباغ هي الجزء الذي لا يتجزأ من أذربيجان وللأسف لم تتفق أرمينيا على اقتراح السلام ذلك. وفي نهاية المطاف قد ضربت القبضة الحديدية رؤوس المعتدين وحررت أذربيجان أراضيها التاريخية من وطأة الأعداء.
وابلغ النائب أن أذربيجان قدمت إلى أرمينيا المبادئ الخمسة الأساسية من اجل تطبيع كامل للأوضاع في المنطقة وإحلال السلام فيها وقد اتخذت خطوات مهمة عدة في هذا المجال من قبل البلد والعمليات والتطورات ما زالت جارية. وما برحت لقاءات تنعقد في مختلف الصيغ بين المسؤولين خلال الفترة التي تستمر منذ العامين والنصف بوسائل الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وان أذربيجان هي الطرف الذي يفرض مطالبها على طاولة المفاوضات وهي صاحبة القول الأساسية في المنطقة.
وأضاف "أنني اعتبر أن أرمينيا ستقبل اقتراح السلام في الفترة القريبة جدا لأن سلطة أرمينيا لا سبيل لها سوى العيش في ظروف سلمية وتنطلق دولتنا دائما من موقف بناء وذلك الذي يوافق مع المبادئ الإنسانية ومعايير القانون الدولي.
وقيادة أرمينيا ينبغي لها أن تقدر فرصة يقدمها إليها رئيس أذربيجان كي يأتي السلام المستدام إلى المنطقة وإلا سوف تخسر أرمينيا خسارة شاملة في التطورات التي تحصل وإن السياسة الحكيمة والبصيرة التي ينتهجها الرئيس إلهام علييف تهب الرفاهية والحياة المزدهرة ليس لأذربيجان فحسب بل ولكن لجنوب القوقاز قاطبة أيضا."