لحظات من العمر المهدى للشعب: عام 2002م – سبتمبر
باكو، 11 أكتوبر، أذرتاج
إن نشاط واسع النطاق لمؤسس دولة أذربيجان المستقل والحديث الشخصية السياسية البارزة حيدر علييف يتضمن حقبة كاملة من تاريخنا الحديث. وقاد هذه الشخصية المرموقة أذربيجان خلال الفترتين المتباينتين تماما خلال 1969-1982 فترة سلطة الاتحاد السوفييتي و1993-2003م وهو العقد التالي لاستعادة استقلال البلد. يعد حيدر علييف مؤلف نهضة أذربيجان. انتخابه رئيسا للجمهورية عام 1969م قد غير وتيرة الحياة من خلال استبدال الركود والعطالة اللذين كانا يسودان جميع المجالات إلى ذلك الحين بالانتعاش والنهضة حيث وضع انطلاق طريق يقود إلى النهضة. وحيدر علييف الذي عاد إلى الحكم تلبية لدعوات الشعب المصرة في فترة صعبة ومعقدة كان أذربيجان يعيش خلاله سنواته المصيرية بعد إعادة استقلال الدولة عام 1991م أبدى أمثلة التفادي والتضحية منقطعة النظير من اجل إنقاذ الوطن الغالي. وخلص أذربيجان من خطر الانقسام وفقدان الاستقلال ومن الأزمات الاقتصادية والسياسية العميقة وأخرجها إلى طريق التنمية المستدامة. ومن النتيجة المنطقية لجميع هذه الفعاليات المهيبة والرؤية الحكيمة والاستراتيجية المستهدفة إلى المستقبل الباهر هو أن أذربيجان القوي والنافذ والمقتدر صاحب القول في العالم قد برهن بتحقيق الانتصار المجيد في حرب الـ44 يوما الوطنية انه قادر على حماية سيادته واستقلاله. وإذ تقدم وكالة أذرتاج لحظات رئيسية من حياته الباهرة والغنية والمجدة وفعالياته منقطعة النظير في مجالي السياسة وبناء الدولة المتضمنة في عمره المهدى للشعب بالتسلسل الزمني. لحظات من العمر المهدى للشعب: عام 2002م - سبتمبر.
عاد الزعيم العام، الذي قرر الوقوف إلى جانب شعبه الأذربيجاني، الذي كان يعاني من الأوضاع الحرجة مطلع عام 1990م، إلى الوطن من موسكو. وغادر حيدر علييف باكو إلى نخجوان فور وصوله إلى باكو 22 يوليو بسبب قطع الحكومة آنذاك طريقه إلى العاصمة. ولم تمض مدة طويلة حتى انتخب نائبا في المجلس الأعلى لجمهورية نخجوان ذات الحكم الذاتي الأذربيجانية الحبيسة ونائبا في المجلس الأعلى لجمهورية أذربيجان السوفييتية الاشتراكية. ورفع علم أذربيجان ثلاثي الألوان في نخجوان لأول مرة بمبادرته هو بعد فترة الإمبراطورية المستمرة 70 سنة. كما حافظ حيدر علييف الذي انتخب رئيسا للمجلس الأعلى النخجواني 3 سبتمبر عام 1991م على الجمهورية الذاتية الحكم من العدوان الأرميني والاضطرابات السياسية. عودة المنقذ دعا الشعب زعيمه العام للمساعدة في يونيو عام 1993م فترة مواجهة أذربيجان التهديدات والمخاطر الرهيبة وأتى حيدر علييف الذي لم يسعه ألا يبالي بوضع الوطن الصعب باكو 9 يونيو. وأنقذ البلد من الأزمة السياسية والصراع الأهلي بقراراته الحكيمة وخطواته الحاسمة. وانتخب حيدر علييف رئيسا للمجلس الأعلى لجمهورية أذربيجان 15 يونيو وبدأ الانحراف في جميع مجالات حياة البلد من ذلك الآن وسجل ذلك في تاريخ البلد كيوم النجاة الوطني. وانتخب رئيسا لجمهورية أذربيجان عبر الاستفتاء العام في 3 أكتوبر.
* 2 سبتمبر. الرئيس حيدر علييف شارك في حفل منظم لدى المدرسة المتوسطة رقم 275 بحق سوراخاني للعاصمة باكو بمناسبة يوم المعارف.
* 6 سبتمبر. عرض وسام "الاستقلال" للمغني والملحن المرموق مسلم ماقومايف.
* 10 سبتمبر. استقبل رئيس وقف الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك ولي ساري طوبراك مع الوفد المرافق له.
* 11 سبتمبر استقبل الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية فرانتشيسكو فرانجياللي.
* 12 سبتمبر. غادر إلى مدينة كنجة. شارك هناك في حفل افتتاح مجمع كنجة الأولمبي الرياضي. واجتمع مع أفراد الوحدة العسكرية وعقد اجتماعا تشاوريا في السلطة التنفيذية لمدينة كنجة.
* 13 سبتمبر. زار محافظة جورانبوي قادما من كنجة. ألقى كلمة في تدشين قصبة أشاغي أقجه كند.
* 17 سبتمبر. التقى برئيس تركيا احمد نجدت سيزر ورئيس جورجيا إدوارد شيفيرنادزي اللذين زار البلد في زيارة عمل. واستقبل وزير الطاقة الأمريكي سبينسر أبراهام مع الوفد المرافق له.
* 18 سبتمبر. شارك مع الرئيس التركي احمد نجدت سيزر والرئيس الجورجي إدوارد شيفيرنادزي في حفل وضع حجر الأساس لخط أنبوب النفط التصديري الرئيسي باكو - تبيليسي - جيهان بمحطة سنغاتشال ساحل.
القى كلمة في مأدبة رسمية منظمة على شرف رئيسي الدولتين والوفود بمناسبة وضع حجر الأساس لخط أنبوب النفط باكو - تبيليسي - جيهان.
* 22 سبتمبر. استقبل رئيس الدوما الروسي جينادي سيليزنيوف مع الوفد المرافق له.
* 24-27 سبتمبر. زار الاتحاد الروسي في زيارة عمل والتقى على هامش الزيارة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعمدة موسكو يوري لوجكوف ووزير الخارجية الروسي إ. ايفانوف وممثلي رفيعي المستوى لحكومة موسكو.
* 28 سبتمبر. استقبل المندوبين المشاركين في رئاسة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.