نتائج المنتدى الإنساني الدولي بباكو تساهم في تعميق التعاون بين الحضارات وقد شارك في المنتدى 263 ممثلا عن 38 دولة و6 منظمات دولية، و3 من الحاصلين على جائزة نوبل و6 رؤساء سابقين، وتم صدور بيان ختامي
باكو، 15 أكتوبر/تشرين الأول (أذرتاج).
سبق وأن أشرنا، أنه عقد في العاشر والحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي المنتدى الإنساني الدولي تحت شعار "القرن الواحد والعشرون: الآمال والتحديات" بالعاصمة الأذربيجانية باكو.
وقد شارك في المنتدى 263 ممثلا عن 6 منظمات دولية، و38 دولة، من بينهم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا وتركيا وجورجيا ومصر وإيران وباكستان. ومن بين هؤلاء 3 من الحاصلين على جائزة نوبل و6 رؤساء سابقين، وممثلون عن البرلمان الأوروبي ومنظمتي اليونسكو والايسسكو ومنظمة التعاون. وقد شارك في الجلسة الافتتاحية للمنتدى من الجانب الأذربيجاني 316 عالما سياسيا.
وقد انطلق في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول حفل افتتاح المنتدى، بقصر "جولستان" بباكو.
وألقى الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف كلمة في حفل افتتاح المنتدى.
وبعد ذلك أقيمت ثلاث جلسات رئيسية، تحدث فيها العلماء الحاصلون على جائزة نوبل والرؤساء السابقون وشخصيات مهمة أخرى.
وفي اليوم التالي الحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، واصل المنتدى فاعلياته في سبع جلسات فرعية.
وقد عقدت في فندق "هيلتون باكو" جلسة فرعية تحت عنوان "تعدد الثقافات: انجازات وقضايا"، وضمت هذه الجلسة ثلاثة أقسام في موضوعات "تعدد الثقافات في سياسة الدولة" و"تعدد الثقافات في وعي العامة" ، و"تعدد الثقافات في العلم والفلسفة".
وشارك في هذه الجلسة الفرعية علماء وفلاسفة معروفون من أذربيجان والعالم.
وأقيمت أيضا مائدة مستديرة تحت عنوان "تعدد الثقافات: انجازات وقضايا"، شارك فيها 408 عالما.
كما أقيمت في الحادي عشر من أكتوبر / تشرين الأول بجامعة باكو الحكومية جلسة فرعية في موضوع "التقنيات الحديثة التي تغير العالم" على هامش المنتدى الإنساني الدولي.
وقد ألقى في هذه الجلسة رئيس جامعة موسكو الحكومية البروفسور فيكتور سادوفنيتشني بحثا في موضوع "التقنيات الحديثة والكوارث العالمية".
وألقيت أبحاث في مواضيع "دور التكنولوجيات الحديثة في عمليات التكامل بين العلم والتعليم في عهد العولمة" و"التكنولوجيات الحديثة والتنمية المستدامة".
كما أقيمت أيضا مائدة مستديرة تحت عنوان" التقنيات الحديثة التي تغير العالم "، شارك فيها 512 عالما.
وعقد جلسة "التكنولوجيات الحيوية والمشكلات الأخلاقية" بالجامعة الطبية الأذربيجانية.
وقد تحدث في هذه الجلسة كل من الأكاديمي بأكاديمية العلوم الروسية قونسطانتين سكريابين عالم التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية، والعالم هومانج يانج رئيس معهد بكين للجينات الوراثية، والعالم مارك وان مونتيجيو رئيس معهد التكنولوجيا الحيوية الزراعي، ، والسيد ستيفين بوريل المدير العام لشركة " Burrill & Company"، والأكاديمي بأكاديمية العلوم الروسية رينات آقتشيورين، والأكاديمي رتشارد فيلمس رئيس أكاديمية العلوم الإستونية، والرئيس السلوفاكي السابق رودولف شوستر.
وجرت خلال الجلسة مناقشات حول تطبيق التكنولوجيا الحيوية في حل المشكلات الإنسانية.
وأقيمت أيضا مائدة مستديرة تحت عنوان" التكنولوجيات الحيوية والمشكلات الأخلاقية "، شارك فيها 198 عالما.
وعقدت جلسة "الجوانب الإنسانية للنماذج الاقتصادية للتنمية"، وقد شارك فيها رئيس أكاديمية الاقتصاد الشعبي التابعة للحكومة الروسية فلاديمير ماو، والمدير التنفيذي لصندوق النفط الحكومي الأذربيجاني شاهمار موسموف، ورئيس لجنة العلم والتعليم التابعة للمجلس الوطني ورئيس جامعة الاقتصاد الأذربيجانية شمس الدين حاجييف.
وأقيمت أيضا مائدة مستديرة تحت عنوان "الجوانب الإنسانية للنماذج الاقتصادية للتنمية"، شارك فيها 382 عالما.
وعقدت أيضا جلسة " الصحافة الاجتماعية والتكنولوجيات المتقدمة "، وعقدت مائدة مستديرة تحمل الاسم نفسه حضرها229 عالما.
وعقدت أيضا جلسة "نظم القيم التقليدية في ثقافة ما بعد الحداثة"، وعقدت مائدة مستديرة تحمل الاسم نفسه حضرها 352 عالما.
x x x
وقد تم صدور بيان ختامي عن المنتدى الإنساني الدولي الذي أقيم تحت شعار "القرن الواحد والعشرين: الآمال والتحديات" بالعاصمة الأذربيجانية باكو. وعكس هذا البيان جميع القضايا والآراء التي نوقشت خلال جلسات هذا المنتدى.