نائب المجلس الوطني: قرار البرلمان الأوروبي دعم للقوى الانتقامية وضربة خطيرة على مفاوضات معاهدة السلام
باكو، 25 أكتوبر، أذرتاج
قال نائب المجلس الوطني عضو اللجنة البرلمانية للعلاقات الدولية والبرلمانية رضوان نبييف إن القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي باسم "الأوضاع في أذربيجان وانتهاك حقوق الإنسان والقانون الدولي والعلاقات مع أرمينيا" قد تجاوز جميع المعايير والحدود بتحيزه وتحريفه الأحداث والوقائع والحقائق تحريفا تاما.
وأعاد النائب نبييف للذاكرة أن أذربيجان أنهت الاحتلال العسكري الأرميني المستمر 30 سنة إنهاءً اعتمد على قرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة عام 1993م مؤكدا على أن "المنطقة تشهد الآن ظهور السلام بالفعل مع إحلال الاستقرار فيها. ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن أرمينيا قد لوّثت 12 في المائة من أراضي أذربيجان بزرع 5ر1 مليون لغم مختلف الأنواع ومارست التطهير العرقي بطرد 700 ألف أذربيجاني مسالم عند احتلال أراضينا وأما 300 الف أذربيجاني مطرود من أرمينيا فما يستطيعون العودة إلى مسقط رؤوسهم حتى الآن وعلى الرغم من كل هذه يتخذ البرلمان الأوروبي مثل هذا القرار المغرض وأحادي الجانب ويتحدث عن "أسرى عسكريين" لا وجود لهم على ارض الواقع والحال أن الذين يسمون في قرار البرلمان الأوروبي ب "أسرى حرب" هم الذين ارتكبوا أنواع المجازر والإبادة الجماعية ضد الأهالي المسالمين في خوجالي ومالي بكلي وقوشجيلار وباشلي بيل وباللي قايا وقراداغلي وأقدابان وغيرها والذين أعطوا الأوامر بالهجمات العسكرية ضد الأهالي المدنيين والذين كانوا يؤيدون كل التأييد بالإرهاب. "
وشدد نائب المجلس الوطني على أن القرار المشار إليه ينطبق كل الانطباق مع مصالح القوى الانتقامية في أرمينيا وبالتالي ستقبل هذه الوثيقة كإشارة دعم لها الأمر الذي يعد ضربة خطيرة على تدابير بناء الثقة الهشة ومفاوضات معاهدة سلام بين أذربيجان وأرمينيا."