نائبة المجلس الوطني: إيران مهتمة بتطبيع العلاقات مع أذربيجان
باكو، 4 مايو، أذرتاج
قالت نائبة المجلس الوطني نكار محمدوفا في تصريح لمراسلة أذرتاج إن قيام رئيس جمهورية إيران الإسلامية بزيارة أذربيجان على رأس وفد رفيع المستوى يؤكد اهتمام طهران بتطبيع علاقاتها مع باكو على المدى الطويل وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت خلال السنوات الماضية توترات في فترات مختلفة ولا سيما الهجوم الإرهابي على سفارة أذربيجان ومع ذلك يمكن اعتبار الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس إيران أذربيجان تجسيدًا لمستوى العلاقات الرفيع بين الجانبين.
وأضافت نائبة المجلس الوطني أن الوثائق الموقّعة بما في ذلك الاتفاقيات الرسمية الأخرى التي تشمل مختلف مجالات التعاون أظهرت رغبة البلدين الجارين في التقارب الشامل على جميع الأصعدة.
وأكدت محمدوفا أنه "اتضح من التصريحات الصادرة عن رئيسي البلدين أن المؤشرات الحالية غير مرضية وأن هناك حاجة إلى ديناميكية متزايدة في مجال الاقتصاد وكذلك النقل وتُعقد آمال كبيرة على أن تؤدي المشاورات التي جرت في باكو بمشاركة وفد يضم 120 رجل أعمال من إيران إلى نتائج ملموسة في المستقبل القريب وقد دعا رئيس دولتنا رجال الأعمال الإيرانيين إلى المشاركة النشطة في مشاريع إعادة الإعمار في أراضينا المحررة من الاحتلال الأرميني ومن جانبه أعلن الرئيس الإيراني دعم بلاده لوحدة أراضي أذربيجان واعترافه بقراباغ كجزء من أراضيها ومن أبرز اللحظات التي لفتت الأنظار خلال هذه الزيارة كانت إلقاء مسعود بزشكيان قصيدة باللغة الأذربيجانية".
وشددت النائبة محمدوفا على أن "الحدود البرية الأكثر موثوقية لإيران التي تتقاسم حدودًا مع أكثر من 10 دول هي مع أذربيجان وبعد الحرب الوطنية التي استمرت 44 يومًا كانت زيارة فخامة الرئيس إلى خدافرين وتسمية ذلك الجسر بـ”جسر الصداقة“ دليلًا واقعيًا على العلاقات الودية الحقيقية التي تكنّها أذربيجان لجارتها إيران وقد كانت مواقف باكو الرسمية دائمًا نابعة من حسن النية فإن إقامة علاقات طبيعية مع الدول المجاورة تُعد من الأولويات الأساسية في السياسة الخارجية لأذربيجان بشكل عام واليوم تربطنا علاقات رفيعة المستوى مع تركيا وروسيا وجورجيا كما يمكن القول إنه لا توجد أية عوائق أمام تعزيز العلاقات مع إيران والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية."