الأحداث التي وقعت في يكاترينبورغ تجاوزت الإجراءات القانونية وتُعطي انطباعًا بأنها عمل مخطط له وذو غرض خاص رأي
باكو، 29 يونيو، أذرتاج
قال مدير مركز جنوب القوقاز للدراسات فرهاد محمدوف في تصريح لوكالة أذرتاج إن التطورات الأخيرة الجارية في الاتحاد الروسي تثير قلقًا جديًا ويمكن تقييم الاعتقالات الوحشية للمواطنين الأذربيجانيين وتعذيبهم وربط هذه الإجراءات بجريمة وقعت قبل 25 عامًا على أنها سياسة تخويف متعمدة تستهدف الأذربيجانيين المقيمين في الاتحاد الروسي الذي يطبق في الآونة الأخيرة سياسة هجرة أكثر صرامة وتُجرى تعديلات على القوانين ذات الصلة وإن تعديل التشريعات الحالية هو حق سيادي لكل دولة حيث يحق لأي بلد تغيير قوانينه وإجراء التعديلات بما يتماشى مع مصالحه ومع ذلك، يجب أن تتم هذه العملية في إطار القانون وبدون تمييز حتى أشد القوانين صرامة يجب أن تُطبق بإنصاف ومساواة على جميع المواطنين.
قال محمدوف إن الأحداث التي وقعت في يكاترينبورغ تجاوزت الإجراءات القانونية وتُعطي انطباعًا بأنها عمل مخطط له وذو غرض خاص موضحا "أن طريقة تغطية وسائل الإعلام الروسية هذا الحدث وخاصة استهداف الأذربيجانيين كأمة تزيد من قلقنا وقد توترت العلاقات الأذربيجانية الروسية بالفعل بعد حادثة الطائرة وهذا الحدث سيزيد من حدة العلاقات وتظهر في الحادث علامات واضحة على حملة خاصة ووفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها فإن هذه الأعمال من التعذيب قد نُفذت مباشرة من قبل ممثلي جهاز الأمن الفيدرالي. بينما هذه الإجراءات التحقيقية والقانونية تقع عادة ضمن صلاحيات النيابة العامة أو أجهزة الشرطة وهذه النقطة تثير تساؤلات إضافية وقد أبدت وزارة خارجية أذربيجان بالفعل رد فعل حاد تجاه هذه المسألة فقد صدر بيان رسمي كما تم استدعاء ممثل السفارة الروسية في أذربيجان إلى وزارة الخارجية وإبلاغه باحتجاج رسمي ومما لا شك فيه أن هذه الأحداث التي وقعت في يكاترينبورغ ستؤدي إلى تراجع معين في العلاقات الواسعة والمتعددة الأوجه بين البلدين ودولة أذربيجان تحمي وتدافع دائمًا عن حقوق مواطنيها المقيمين في الخارج ويُطبق المبدأ نفسه في هذه المسألة والخطوات التي اتخذتها أذربيجان تؤكد ذلك مرة أخرى".