محمد العربي كركب: سنعمل على المساهمة في تطوير العلاقات بين المغرب وأذربيجان من خلال التعاون الأكاديمي المفيد للطرفين
القنيطرة، 30 يونيو، شعيب بغادى، أذرتاج
زار مؤخرا، وفد يمثل ثلاث جامعات أذربيجانية، جامعة ابن طفيل في القنيطرة بالمغرب، حيث اجتمع برئيسها، محمد العربي كركب، للتعبير عن استعداده للتعاون المشترك في مختلف زوايا المجال الأكاديمي وتخصصاته المتعددة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات.
كما أتاحت هذه الزيارة فرصة تم من خلالها عقد اجتماع ثلاثي بين جامعات أذربيجان والسودان وجامعة ابن طفيل في المغرب، نوقشت عبره مواضيع متنوعة ذات اهتمام مشترك.
وفي هذه المناسبة، أجرى مراسل أذرتاج في الرباط مقابلة مع رئيس جامعة ابن طفيل، البروفيسور محمد العربي كركب، الذي يتميز بخبرته الأكاديمية ورؤيته الواضحة، مما مكّن جامعته من تبوؤ مكانة مرموقة محليا ودوليا، فكان الحوار التالي:
- ما هي أهم النقاط التي ناقشتموها مع الوفد الأذربيجاني؟
تشرفنا اليوم بزيارة وفد كبير من أذربيجان، وهذه فرصةٌ لإطلاق تعاونٍ كنا ننتظره بفارغ الصبر، حيث ناقشنا سابقا هذه الإمكانية مع سفير جمهورية أذربيجان لدى المملكة المغربية.
العلاقات بين بلدينا ممتازة، إلا أن قطاع التعليم العالي كان ينقصه الكثير، واليوم يتبلور هذا التوجه مع هذه الزيارة الكريمة التي قام بها عدد كبير من ممثلي جامعة أذربيجان.
- هل هناك أي مشاريع جامعية محددة يمكن أن تكون محور تعاون مستقبلي تمكنتم من تحديدها خلال هذا الاجتماع؟
بالفعل، كانت هذه فرصة لنا لمناقشة إمكانيات تبادل الزيارات بين الأساتذة والمسؤولين الإداريين والطلاب، بالإضافة إلى إمكانية إقامة مشاريع بحثية مشتركة في مجموعة واسعة من المجالات ذات الاهتمام والأولويات لكلا البلدين، وخاصة المياه وكل ما يتعلق بإدارة موارد المياه، بالإضافة إلى الكيمياء وهندسة العمليات والرقمنة والذكاء الاصطناعي وغيرها.
هذه مواضيع ناقشناها ونأمل أن نترجمها قريبًا إلى مبادرات مشتركة مع الجامعات الأذربيجانية.
- ماذا عن الاجتماع الثلاثي الذي جمعكم بالوفدين الأذربيجاني والسوداني؟
لقد تزامن تواجد الوفد الأذربيجاني بجامعتنا، مع زيارة وفد مهم آخر من دولة شقيقة وصديقة، السودان، مما أتاح لنا إمكانية مناقشة فرص التعاون مع جامعات في أذربيجان والسودان وجامعة ابن طفيل في المغرب، حول مواضيع تهمّ الأطراف الثلاثة. ونأمل أن يُترجم هذا التعاون قريبا إلى خطوات عملية ملموسة بين الأساتذة والمؤسسات الأكاديمية المختلفة.