حفل تقديم كتاب "نتعلم اللغة الأذربيجانية"
باكو، 19 نوفمبر، (أذرتاج)
أقيم حفل تقديم كتاب "نتعلم اللغة الأذربيجانية" في فرع "بارك أكاديميا" لشبكة متاجر الكتب "LIBRAFF" الذي شارك في تأليفه كل من سبينة علييفا وحوزورة أغاييفا وغولارة أميروفا.
أفادت وكالة أذرتاج ان نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف ليلى علييفا ورئيسة مركز باكو للإعلام أرزو علييفا وألينا علييفا شاركن في الحفل.
وألقت مؤلفة الكتاب سبينة علييفا كلمة في الحفل، قائلة إن الكتاب مخصص للأطفال من سن 4 إلى 6 سنوات بهدف تعليم الأطفال في مؤسسات التعليم ما قبل المدرسي في بلادنا الأطفال الأذربيجانيين الذين يعيشون خارج البلاد، لغتهم الأم، إثارة حبهم للغة، تعزيز مهارات التواصل باللغة الأذربيجانية منذ سن مبكرة. وأضافت: "إحدى الأهداف الرئيسية من هذا الكتاب هو، بالإضافة إلى تعليم اللغة الأذربيجانية وتعزيز الانتماء إلى قيم وثقافة وطننا. ويتكون الكتاب من 8 فصول ويغطي مواضيع متنوعة. من الخصائص المميزة لهذا الكتاب أنه يعتمد على الصور. الأطفال في هذه الفئة العمرية لم يطوروا بعد مهارات القراءة والكتابة ولذلك تم شرح المواضيع باستخدام الصور. من جهة أخرى يجعل التعلم عبر الصور العملية أكثر متعة وذكرا. إحدى أبرز المميزات هي قسم "استمع وتعلم" حيث يتم عرض قصائد شعراء أذربيجانيين بصيغة صوتية عبر رمز الاستجابة السريعة (QR code). بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الكتاب كلمات وعبارات وجمل أساسية لتنمية مهارات الاتصال الأولية لدى الأطفال في سن مبكرة والهدف هو إجراء عملية تعلم أكثر منهجية. كما هو معروف ويقوم المعلمون والآباء بتلاوة وتعليم الكلمات المكتوبة والقصائد للأطفال في هذه الفئة العمرية. ومن خلال الكتاب، يتم توجيه المعلمين والآباء".
وأشارت المحررة البروفيسورة سيفينس علييفا إلى أن الكتاب هو ثمرة ثلاث سنوات من العمل الشاق وأنه يعبر عن حب اللغة الأذربيجانية والارتباط بقيمنا. وأعربت عن إيمانها بأن الكتاب سيصبح محببا أيضا للأطفال الأذربيجانيين الذين يعيشون في الخارج.
وتحدثت البروفيسورة جاله قريبا، نائبة رئيس جامعة اللغات الأذربيجانية للعلاقات الدولية والكاتب والشاعر والأستاذ زاهد خليل وعضو اتحاد الكتاب الأذربيجانيين ورئيس تحرير مجلة "غويارتشين" البروفيسور رفيق يوسف أوغلو وحفيدة عبدالله شايق ومديرة متحف منزل عبد الله شايق وألكر طالبزاده ومشيرين إلى أفكار الرئيس إلهام علييف في خطابه بمناسبة الذكرى الثمانين لأكاديمية العلوم الوطنية الأذربيجانية. وأكدوا على أن الحفاظ على نقاء اللغة الأذربيجانية يجب أن يكون من مسؤولية كل مواطن أذربيجاني حيث ينبغي على الدولة والعلماء واللغويين والكتّاب والشعراء والصحفيين والسياسيين أن يولوا اهتماما خاصا بهذا الموضوع.
وتمت الإشادة بكتاب "نتعلم اللغة الأذربيجانية" كأداة تعليمية مفيدة، معربين عن إيمانهم بأنه سيساعد الأطفال على التفكير والتحدث بلغتهم الأم بطريقة بسيطة وسهلة الفهم وأن مثل هذه المشاريع ستستمر في المستقبل.
كما تم عرض جزء فني خلال الحدث حيث تم تلاوة بعض القصائد المضمنة في الكتاب عبر رمز الاستجابة السريعة.