أذربيجان تستعد لأكبر عفو عام في تاريخها: مبادرة رئاسية تشمل 20 ألف شخص
باكو، 18 ديسمبر، أذرتاج
في تصريح لوكالة أذرتاج ثمن رئيس الجمعية الاهلية "لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان" جنكيز غنيزاده إعلان عام 2025 "عام الدستور والسيادة" ومبادرة العفو العام التي طرحها الرئيس إلهام علييف بهذه المناسبة معتبراً إياها حدثاً بارزاً في تاريخ البلد. ووصف الناشط الحقوقي هذه الخطوة بأنها تجسيد جديد لمبادئ الإنسانية والعدالة الاجتماعية والرحمة التي تشكل أساس سياسة الدولة.
وأوضح غنيزاده الفوارق القانونية بين مرسوم العفو وقانون العفو العام مبيناً أن العفو الرئاسي هو عمل إنساني يطبقه الرئيس بشكل فردي بينما يدخل العفو العام كبادرة تشريعية إلى المجلس الوطني ويتم اعتماده كقانون. وأشار إلى أن الفرق الجوهري في هذا العفو يكمن في أنه لن يشمل لأول مرة المحكومين فحسب، بل وسيمتد ليشمل الأشخاص الذين لا تزال قضاياهم قيد التحقيق أو المحاكمة أيضاً ولهذا السبب يُتوقع أن يشمل عدداً قياسياً يتجاوز 20 ألف شخص.
وبالاستناد إلى البيانات الإحصائية، أشار الحقوقي إلى أن 12 قانون عفو عام صدرت منذ عام 1995 شملت في المجمل أكثر من 130 ألف شخص، كما تم توقيع 39 مرسوم عفو رئاسي واعتماد 5 قوانين عفو عام خلال فترة قيادة الرئيس إلهام علييف.
وذكر غنيزاده أيضاً الأهمية الخاصة لمبادرات العفو الأربع التي قدمتها السيدة مهريبان علييفا خلال فترة عملها كعضو في البرلمان 2007-2016 مؤكدا أن قانون العفو الجديد سيكون الأكبر في تاريخ أذربيجان المستقلة، سواء من حيث نطاق الشمول أو عدد السجناء الذين سيتم إطلاق سراحهم والذين يتجاوز عددهم 5 آلاف شخص.