20 يناير: صرخة أذربيجان للحرية والمصير المشترك للتاريخ مع مصر
باكو، 20 يناير، أذرتاج
يقدم رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر الدكتور سيمور نصيروف في مقاله بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لفاجعة 20 يناير تحليلاً عميقاً يربط بين آلام الشعب الأذربيجاني والذاكرة التاريخية المشتركة مع الشعوب العربية، لا سيما الشعب المصري.
ويوضح المقال أن الهجوم السوفيتي الغاشم على باكو لم يكن مجرد عملية عسكرية، بل وكان تجسيداً لسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير التي مارستها القيادة السوفيتية آنذاك، حيث قوبلت مطالب الشعوب الأخرى باللين، بينما واجه الشعب الأذربيجاني الرصاص والدبابات لمجرد تمسكه بهويته وحقوقه السيادية.
ويستعرض الكاتب برؤية ثاقبة التشابه بين عقلية الاحتلال السوفيتي في 1990 وعقلية الاستعمار البريطاني في مصر خلال ثورة 1919، حيث استخدم كلاهما ذريعة "التطرف الديني" لقمع الحركات التحررية السلمية.
كما يشيد المقال بالموقف التاريخي المشرف لمصر، برلماناً وصحافةً وشعباً، في دعم قضية أذربيجان العادلة.
ويختتم د. نصيروف مقاله بالتأكيد على أن دماء الشهداء هي التي أنبتت شجرة الاستقلال وأن العدالة الدولية لا تزال مدينة لضحايا هذه المأساة، مشدداً على أن صمود أذربيجان اليوم هو أبلغ رد على جرائم الماضي.