نائبة المجلس الوطني: أرمينيا تحولت إلى مركز للالتفاف على العقوبات
باكو، 22 يناير، أذرتاج
أدلت نائبة المجلس الوطني الأذربيجاني بروانة ولييفا بتصريحات لوكالة أنباء أذربيجان الحكومية أذرتاج انتقدت فيها بشدة دور أرمينيا في شبكات الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة في ظل الحرب الروسية الأوكرانية واستناداً إلى المؤشرات الإحصائية، ذكرت النائبة أن تجارة أرمينيا مع الاتحاد الروسي زادت بنسبة تتراوح بين 300 و400 في المائة مقارنة بعام 2021 حيث قفزت الصادرات من حوالي 880 مليون دولار إلى 3 مليارات دولار بينا أكدت أن هذا النمو الحاد لا يمكن تفسيره بعلاقات اقتصادية حقيقية، بل وهو دليل مباشر على نشاط إعادة تصدير واسع النطاق.
وأشارت النائبة إلى جانب آخر مثير للقلق يتمثل في السلع ذات الاستخدام المزدوج التي تمر عبر أرمينيا إلى الاتحاد الروسي حيث أوضحت أنه يتم تفكيك الرقائق الدقيقة الموجودة في المنتجات المدنية مثل الأجهزة المنزلية والألعاب واستخدامها لأغراض عسكرية، خاصة في إنتاج الطائرات بدون طيار. وأضافت أن صمت الاتحاد الأوروبي عن هذا التداول غير القانوني رغم علمه به وذلك من أجل تعزيز حكومة باشينيان، يضع مصداقية الاستراتيجية الدولية على المحك.
كما لفتت ولييفا إلى ملاحظة نموذج مماثل في تجارة الذهب والأحجار الكريمة، حيث أصبحت أرمينيا طريق ترانزيت رئيسي للذهب الروسي ففي 2023 وحده، استوردت أرمينيا ذهباً روسياً بقيمة مليارات الدولارات وقامت بإعادة تصديره بعد تغيير بلد المنشأ في المستندات. كما تم تقييم إحياء مشروع منجم ذهب أمولداغ من خلال بنك التنمية الأوراسي الذي يساهم فيه رأس المال الروسي، كجزء من هذه السلسلة الاقتصادية.
وفي الختام، شددت النائبة على أنه كما ورد في تقرير المخاطر العالمية لمنتدى دافوس الاقتصادي فإن المواجهة الجيواقتصادية هي أكبر خطر في العالم الحديث حيث إن مخططات إعادة التصدير الأرمينية تجعل منها حلقة نشطة في الانقسام الجيواقتصادي العالمي وأكدت أنه إذا كان الاتحاد الأوروبي يرغب حقاً في إنهاء الحرب فعليه التخلي عن هذه المعايير المزدوجة ومكافحة الآليات الاقتصادية التي تغذي اقتصاد الحرب.