تناغم الزخارف الوطنية والنشاط التربوي في فن الرسم
طاشكسن، 29 يناير، أذرتاج
يُعد فن الرسم وسيلة للتعبير عن العالم الداخلي ومصدراً للغذاء الروحي والسكينة وهو ما يجسده مسار الفنانة مهتاب رمضانوفا التي تكرس حياتها لهذا الإبداع وبصفتها خريجة أكاديمية الرسم الأذربيجانية بتخصص رسم السجاد تعمل رمضانوفا على إحياء العناصر الوطنية والزخارف التقليدية في أعمالها، حيث ترى في السجاد لغة تاريخية تعكس روح الرسام وذاكرة الشعب وليست مجرد قطعة ديكور.
وتتنوع إبداعاتها بين الرسم على القماش بالزيت والألوان المائية وبين فنون "الفيتراج" و"الإيبرو" مع التركيز الدائم على التماثل الإيقاعي للأنماط الكلاسيكية والمعاصرة وإلى جانب عملها الفني تزاول المدرِّسة مهتاب مهنة التدريس منذ ثلاثة عشر عاماً في مدرسة الفنون للأطفال بولاية طاشكسن، حيث تنقل أسرار المهنة للأجيال الناشئة وتدعم الموهوبين منهم في الوصول إلى مراحل نهائية في المهرجانات الفنية.
ويتمثل طموحها الأكبر في تنظيم معرض مشترك مع تلاميذها يجمع بين أصالة التراث وحداثة الرؤية ليؤكد أن كل نقش هو بمثابة حوار مع التاريخ وجسر يربط بين الماضي والحاضر من خلال الفن والجمال.