نائب المجلس الوطني يشرح الأسس التاريخية والأيديولوجية ليوم الإبادة الجماعية للأذربيجانيين
باكو، 31 مارس، أذرتاج
صرح النائب في المجلس الوطني الأذربيجاني إيلتشين ميرزا بكلي بمناسبة يوم الإبادة الجماعية للأذربيجانيين في 31 مارس بأن عشرات الآلاف من المدنيين تعرضوا للقتل الممنهج في مناطق باكو وشاماخي وقوبا وقراباغ وزنكزور ونخجوان خلال شهري مارس وأبريل من عام 1918 بسبب هويتهم العرقية والدينية حيث نفذت الجماعات المسلحة التابعة لـ "الطاشناق والبلشفيك" تحت تفويض "سوفيت باكو" مجازر واسعة النطاق أدت إلى مقتل أكثر من 30 ألف أذربيجاني وتدمير مئات القرى والمساجد والمعالم الثقافية.
وأكد ميرزا بكلي أن المقابر الجماعية المكتشفة في قوبا تكشف عن حجم الوحشية المرتكبة مشيرا إلى أن هذه الأحداث ليست مجرد وقائع تاريخية بل وهي نتيجة دموية لأيديولوجية متطرفة تشكلت عبر سنوات طويلة أيضا.
وأوضح نائب المجلس الوطني أن الجذور الأيديولوجية لهذه السياسة تعود إلى تأسيس حزبي "الهنشاق" و"الطاشناق" في جنيف وتفليس عامي 1887 و1890 حيث هدفت هذه المنظمات وبدعم الكنيسة الأرمينية إلى محو الوجود التركي والإسلامي من المنطقة لتحقيق أوهام "أرمينيا الكبرى". وأشار إلى أن عدم وجود قيود على أنشطة هذه المنظمات في المراكز السياسية الغربية والإمبراطورية الروسية آنذاك يعكس طبيعة التوجهات التي استهدفت الثقافة الأذربيجانية والتركية.
يذكر أن الزعيم حيدر علييف وقع مرسوما في عام 1998 لإعلان 31 مارس يوما رسميا للإبادة الجماعية للأذربيجانيين وتستمر الجهود حاليا بقيادة الرئيس إلهام علييف لتعريف المجتمع الدولي بهذه الحقائق عبر إنشاء مجمع قوبا التذكاري وإجراء البحوث العلمية لضمان العدالة التاريخية.