تقرير مصور من جماليات الربيع في شوارع باكو: تناغم الألوان والجهد البشري
باكو، 13 أبريل، أذرتاج
تتجلى أنفاس الربيع في باكو اليوم من خلال ألوان الزهور التي تمنح شوارع العاصمة حيوية ورقة خاصة وتضيف قيمة جمالية للمدينة.
وتعتبر هذه المساحات المزهرة عملاً فنياً يجمع بين سحر الطبيعة والجهد البشري.
وأوضح الموظف في إدارة تشجير مدينة باكو شاكر مرادوف لمراسلة وكالة أذرتاج أنه تجري زراعة زهور موسمية تتناسب مع طبيعة المناخ مع التركيز على أنواع مثل البيغونيا والبريولا والسالفيا لقدرتها على تحمل الحرارة.
وأشار إلى أن عمليات الري تتم كل يوم أو يومين بناءً على درجات الحرارة مع تكثيفها مع اشتداد الحر مؤكداً السعي الدائم لجعل باكو مدينة أباد ومزدهرة.
وفي منطقة المنتزه الوطني الساحلي (البولفار) تضيف كل بتلة زهرة فصلاً جديداً لقصة جمال المدينة، مما يوفر أجواءً إيجابية للسكان والضيوف الذين يتسابقون لالتقاط الصور التذكارية وسط تناغم الألوان.
وأبلغ موظف إدارة تشجير البولفار وصال نفط علييف بدوره أنه يتم اختيار نباتات ملائمة تضمن استدامة الخضرة رغم موقع المنطقة على ساحل بحر الخزر.
ويفضل في فصلي الربيع والصيف زراعة البيتونيا والزينيا والسالفيا، بينما يخصص موسم الخريف والشتاء لزراعة أنواع مثل الفايولا واللالة.
وقد تم زراعة 80 ألف زهرة لالة بثمانية ألوان مختلفة في منطقة الكورنيش، حيث يتم إنتاج هذه الزهور الموسمية في الصوب الزراعية الخاصة بالإدارة، الأمر الذي يعكس وحدة الطبيعة والعمل البشري التي تمنح العاصمة جاذبية استثنائية في كل فصل.