أزمة الطاقة العالمية: تعثر المفاوضات وإغلاق الممرات يرفع أسعار النفط
باكو، 22 أبريل، أذرتاج
أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى موجة غلاء جديدة في أسواق الطاقة العالمية، خاصة بعد فشل انعقاد المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي كانت مقررة في إسلام آباد بتاريخ 22 أبريل.
وأسفرت التصريحات الحادة بين الطرفين عن إلغاء المحادثات للمرة الثانية، مما دفع سعر برميل نفط "برنت" للارتفاع من 94.4 دولاراً إلى 96.85 دولاراً في غضون يوم واحد.
ويحذر خبراء من أن استمرار الانسداد الدبلوماسي قد يدفع الأسعار لتجاوز حاجز 100 دولار وصولاً إلى 110 دولار للبرميل وسط توقعات من "سيتي جروب" ببلوغها 130 دولار في حال استمرار حصار مضيق هرمز الذي يهدد بنقص إمدادات يصل إلى 1.7 مليار برميل.
وتزامن هذا التوتر مع إجراءات عسكرية ميدانية، حيث منعت القوات البحرية الأمريكية 28 سفينة من دخول الموانئ الإيرانية في حين أشار إلغاء زيارة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إسلام آباد إلى عمق الخلاف حول المطالب الأمريكية.
وزاد الوضع تعقيداً بعد إعلان الاتحاد الروسي اعتزامها وقف نقل النفط الكازاخستاني إلى أوروبا عبر خط أنابيب "دروجبا" اعتباراً من 1 مايو المقبل، علماً أن كازاخستان صدرت عبر هذا الخط 2.146 مليون برميل العام الماضي.
وهذه التطورات مجتمعة، من عقوبات وتوترات ملاحية وقطع لخطوط الإمداد، تؤكد دخول سوق الطاقة العالمي مرحلة جديدة من عدم الاستقرار وارتفاع التكاليف.