توتر عسكري في الشرق الأوسط: السوق مهددة بانخفاض الإنتاج العالمي على المدى القريب، مما سينتج عنه أزمة تصدير حادة خلال الشهر القادم
باكو، 23 أبريل، أذرتاج
أدى تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد وتصاعد المواجهات العسكرية في مضيق هرمز إلى قفزة حادة في أسعار النفط العالمية، حيث تجاوز سعر برميل "برنت" حاجز 100 دولار ليصل إلى 103.18 دولار.
وقد زاد احتجاز الولايات المتحدة سفنًا إيرانية وقيام القوات الإيرانية بإطلاق النار على سفن في الخليج من حدة التوتر تزامناً مع توجه حاملة الطائرات الأمريكية "جورج بوش" نحو المنطقة.
وتؤكد التقارير أن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في القواعد الإقليمية يهدف للضغط على طهران، غير أن الأخيرة ترفض التفاوض تحت الحصار أو التنازل عن برنامجها النووي، مما يعني استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول.
وانعكس هذا التأزم السياسي والملاحي بانعكاس مباشر على استقرار الأسواق، حيث سجل نفط "أذري لايت" ارتفاعاً بنسبة 2 في المائة ليصل سعره إلى 113.11 دولار للبرميل.
ويرى الخبراء أن إغلاق مضيق هرمز لا يسبب نقصاً في الإمدادات فحسب، بل ويهدد بانخفاض الإنتاج العالمي على المدى القريب، الأمر الذي ينتج عنه أزمة تصدير حادة خلال الشهر القادم ومع إصرار الأطراف على مواقفها تتوقع الأوساط الاقتصادية استمرار موجة الغلاء الحالية ودخول سوق الطاقة في مرحلة حرجة من عدم اليقين الجيوسياسي الذي يدفع الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة.