رئيس إدارة مسلمي القوقاز يوجه رسالة احتجاج إلى مجلس الكنائس العالمي
باكو، 29 أبريل، أذرتاج
وجه رئيس إدارة مسلمين القوقاز اللهشكور باشازادة رسالة إلى الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي جيري بيلاي احتجاجاً على بيان المجلس الصادر في 23 أبريل الذي تضمن ادعاءات معادية لأذربيجان.
وأكد باشازادة في رسالته أن البيان يحرف الحقائق التاريخية والوقائع الحالية في المنطقة تحريفا خطيرا، معتبراً هذا النهج غير مقبول.
وأشار إلى أن الكنائس الأرمينية تحاول باستمرار التأثير على قرارات المجلس، مما جعل المنظمة أداة للدعاية المحرضة التي تهدف إلى إضفاء طابع ديني زائف على النزاع وعرقلة عملية السلام.
وذكر بالبيان المشترك الموقع في مونترو عام 1993 الذي أكد فيه الطرفان أن النزاع ليس دينياً، مشيراً إلى أن المجلس كان يدعم في السابق قيم العدالة والحوار ولكنه اليوم يبتعد عن هذا المسار.
وأوضحت الرسالة أن أذربيجان استعادت أراضيها المحتلة وفقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي وبسطت سيادتها الكاملة بعد عمليات مكافحة الإرهاب في سبتمبر 2023.
وشدد باشازاده على أن تقديم أراضي أذربيجان التاريخية كأراضٍ أرمينية يعد انتهاكاً صارخاً للحقائق والقوانين الدولية.
كما فندت الرسالة مزاعم "التهجير القسري" لسكان قراباغ مستشهدة ببعثات الأمم المتحدة التي زارت المنطقة وأكدت عدم ممارسة أي عنف ضد المدنيين وأن المغادرة كانت طوعية.
وفيما يتعلق بالتراث الثقافي والديني، أكد باشازاده أن أذربيجان تضمن حماية جميع الآباء الدينية من كنائس ومساجد ومعابد دون تمييز، مشيراً إلى ترميم كنيسة "قازانتشي" في شوشا وحماية الكنيسة الأرمينية في باكو، بينما تم تجاهل التدمير الممنهج للمساجد الأذربيجانية خلال فترة الاحتلال من قبل المؤسسات الدينية الدولية.
وبخصوص السجناء الأرمن، أوضح رئيس إدارة مسلمي القوقاز أن أذربيجان أعادت الغالبية العظمى منهم كبادرة حسن نية وأما من تبقى فهم يقضون عقوبات قضائية بسبب جرائم خطيرة تتعلق بالإرهاب وجرائم الحرب.
ودعا باشازاده مجلس الكنائس العالمي إلى اعتماد معلومات متوازنة وموضوعية بدلاً من الانجرار وراء الاستفزازات السياسية، مؤكداً أن تسييس المنصات الدينية لا يخدم السلام والاستقرار.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على استعداد أذربيجان للتعاون البناء القائم على مبادئ الحوار والاحترام المتبادل بين الأديان.