فعالية مخصصة للصداقة بين أذربيجان وليتوانيا وذكرى ضحايا القمع
باكو، 8 يونيو، (أذرتاج)
نُظّمت في مدينة باكو فعالية أدبية وفنية واسعة النطاق مخصصة للعلاقات الودية بين أذربيجان وليتوانيا والذاكرة التاريخية المشتركة وإحياء ذكرى ضحايا القمع.
وجاءت الفعالية بتنظيم مشترك بين اتحاد الكتّاب الأذربيجانيين وسفارة ليتوانيا في أذربيجان والمدرسة الثانوية رقم 18 التي تحمل اسم ميكائيل مشفيق.
أفادت وكالة أذرتاج أن الحفل افتُتح بعزف النشيدين الوطنيين لأذربيجان وليتوانيا، تلاه الوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا القمع.
وألقى كل من سكرتير اتحاد الكتّاب الأذربيجانيين سليم بابولاوغلو وسفير ليتوانيا لدى أذربيجان كستوتيس فاشكيفيتشيوس ومديرة المدرسة ليلى فتحييفا إضافة إلى نواب في البرلمان وخبراء في التاريخ وأفراد من عائلات ميكائيل مشفيق ودلبر أخوندزاده كلمات تحدثوا فيها عن دروس مرحلة القمع وأهمية مثل هذه الفعاليات في توعية الأجيال الشابة.
وأكد المتحدثون أن الشعبين الأذربيجاني والليتواني شهدا عبر التاريخ مصائر متشابهة وواجهوا خصوصا في القرن العشرين نتائج قاسية للاضطهادات السياسية.
وتناول الحفل سيرة عدد من الشخصيات الأدبية البارزة من ضحايا القمع مثل ميكائيل مشفيق وأحمد جاويد وحسين جاويد، كما تم تكريم شخصيات ليتوانية تعرضت للقمع في تاريخ بلادها. وقد أضفت قصائد ميكائيل مشفيق التي قدمها الطلاب طابعًا عاطفيًا خاصًا على الفعالية.
وضمن البرنامج، عُرضت مقاطع من الفيلم الوثائقي "قمع الكلمة" إلى جانب فيديو أعدته سفارة ليتوانيا. كما قدم التلاميذ عروضا أدبية ومشاهد تمثيلية وقصائد حظيت باهتمام الحضور.
وشملت الفعالية عروضا موسيقية ومقامات فنية ورقصات شعبية ليتوانية، إضافة إلى عروض لفنانين معروفين. وفي الختام، تم تكريم عدد من المشاركين بشهادات تقدير من اتحاد الكتّاب الأذربيجانيين وسفارة ليتوانيا.