دراسة وقائع تدمير وتزوير التراث الوطني والثقافي في غرب أذربيجان
باكو، 19 يونيو، (أذرتاج)
اتبعت أرمينيا على مدى سنوات طويلة سياسة تهدف إلى إزالة الآثار التاريخية والثقافية للأذربيجانيين الذين عاشوا على أراضيها. وعلى وجه الخصوص، تم تدمير عدد من المعالم المعمارية الأذربيجانية البارزة التي كانت قائمة سابقا في مدينة يريفان بشكل كامل.
أفادت وكالة اذرتاج ان الباحث العلمي البارز في معهد العمارة والفنون التابع للأكاديمية الوطنية الأذربيجانية للعلوم الدكتور في فلسفة العمارة والأستاذ المشارك رضوان قراباغلي.
وأوضح الباحث أن من بين المعالم التي قيل إنها دُمّرت مسجد الشاه عباس ومسجد سردار ومسجد الحاج نوروز علي وقلعة يريفان وقصر الخان داخل القلعة إلى جانب العديد من المباني التاريخية الأخرى. ووفقا للمعلومات الواردة، فقد أُقيمت مبانٍ سكنية ومنشآت مختلفة في المواقع التي كانت تشغلها هذه المعالم بعد هدمها.
كما تناولت الدراسة قضايا الاستيلاء الثقافي وتزوير التراث التاريخي. وأشارت إلى أن بعض المعالم التي تُنسب استنادا إلى خصائصها المعمارية إلى فترة الخانات الأذربيجانية جرى تقديمها للمجتمع الدولي على أنها ذات أصول مختلفة. وأكد الباحث أن هذه الممارسات تُعد محاولات لتغيير الانتماء التاريخي لهذا التراث.
ومن أبرز الأمثلة التي تناولتها الدراسة المسجد الأزرق في يريفان. وأشارت إلى أن هذا المعلم يُعتبر حاليا النموذج الوحيد للعمارة الإسلامية الذي بقي قائما في المدينة حتى يومنا هذا. كما وردت ادعاءات بأن العناصر الأصلية للعمارة الأذربيجانية-التركية والنقوش الداخلية للمسجد قد تعرضت للتغيير وأن المعلم يُقدَّم للجمهور الدولي على أنه "مسجد إيراني" وهو ما يُنظر إليه على أنه تشويه لأصوله التاريخية.