إدراج مقال موسع عن أذربيجان في مجلة "الخرطوم الجديدة" الشهيرة في السودان
باكو، 20 يونيو / حزيران (أذرتاج).
أدرج في عدد مجلة "الخرطوم الجديدة" الشهيرة الصادرة في السودان لأبريل - مايو لعام 2011 مقال تحت عنوان "باكو مدينة النار والتسامح".
أفادت وكالة (أذرتاج) أن المقال مكرس تاريخ أذربيجان ولاسيما العاصمة باكو، وحياتها العصرية وانجازاتها. وصدر المقال بقلم غسان علي عثمان الصحفي السوداني الشهير الذي شارك في منتدى حوار الحضارات العالمي المنعقد في الفترة ما بين السابع والتاسع من أبريل / نيسان بباكو.
"لأكثر من سبب، يحتاج الانسان الى أن يجاري دهشته، وهو يكتشف مكانا جديدا، ومن بين هذه الأسباب تلك الجبلة من الفضول التي تسيطر علينا، حالما انتقلنا الى مكان جديد، ولكن من أسباب الدهشة أيضا إعادة اكتشاف الوعي الذي نملك، ومع "باكو" كان للوعي وجوه أخرى" - هذه هي الكلمات التي سطرها يراع المؤلف الصحفي السوداني الشهير في مقدمة مقاله.
يقدم صاحب المقال معلومات مفصلة عن تاريخ تسمية باكو التي تقع على أحضان بحر قزوين وحفاظها على ماضيها التاريخي الغني بالصمود لهجمات الغزاة على مدى التاريخ، وآثارها التاريخية الثقافية التي تكشف عن حضارتها الضاربة في القدم، والمباني وناطحات السحاب الحديثة فيها وحدائقها الخضراء.
ويستمر المؤلف ويكتب آراءه وانطباعاته عن باكو في جزء من مقاله المعنون "باكو من نار المجوس الى نور القرآن" ويتحدث فيه عن باكو المدينة التي يتعايش على أرضها أتباع الأديان المختلفة وممثلو الطوائف المختلفة في جو من السلام والوئام والتسامح. ويلفت انظار القراء الى وجود المساجد والجوامع القديمة والمعابد المختلفة في مدينة شرقية يسود فيها التسامح وهي مدينة باكو التي نور القرآن قلوب سكانها بعد أن كان نار المجوس شعلة فيها.
وأعرب صاحب المقال في المقال عن امتنانه لمشاركته في فعاليات منتدى حوار الحضارات العالمي بباكو ضمن الوفد السوداني برئاسة وزير الثقافة السوداني السموأل خلف الله وتمكنه من التعرف عن كثب على المدينة المتطورة والمزدهرة يوما بعد يوم.
وأضاف المؤلف قائلا ان المبادرات التي أطلقها الرئيس إلهام علييف في المنتدى قد بدأت تعود بالنتاج الإيجابية. وأورد المؤلف كلمات رئيس الدولة الأذربيجانية في المنتدى.
ويختتم المؤلف مقاله بكلمات يقول فيها: "باكو تلجمك وتقيدك، فبيئتها نسيج عميق الجذور شديد اللزوجة يؤلف بين أشتات مكتملة التكوين، وقد ودعتها وأنا أتمنى زيارتها مرة أخرى، إذ أنها مدينة للنار والتسامح، ومدينة للحب والحرب، ولكنها في الحب أشد."
######
