"متحف بناغدي الطبيعي لنباتات وحيوانات القرن الثالث" يعد من أغنى وأندر الاكتشافات العالمية
باكو، 13 يوليو / تموز (أذرتاج).
أفادت وكالة (أذرتاج) أن رئيس الوحدة الاجتماعية "تقدم الأقاليم" سيمور قولييف صرح في مؤتمر صحفي عقد في الثالث عشر من يوليو/ تموز قائلا: "متحف بناغدي الطبيعي لنباتات وحيوانات القرن الثالث" يعد من أغنى وأندر الاكتشافات العالمية.
وقد ذكر أن المرحلة الحالية تعد مرحلة جديدة في تاريخ دراسة الطبقات الأرضية لمنطقة بناغدي تجلب العالم في جميع المجالات. ويشارك في الأبحاث التي تجرى بهذه المنطقة الأثرية العديد من علماء النبات والجيولوجيا والكيمياء والآثار. وسوف تساعد مشاركة علماء الجيولوجيا على العثور على بقايا مادية وثقافية للإنسان الذي عاش في العصر الحجري الأوسط بمنطقة بناغدي.
وقد لفت قولييف الأنظار إلى أنه تم اكتشاف هذا المتحف الطبيعي عام 1939م على يد طالب الجيولوجيا بالمعهد الصناعي الأذربيجاني. وقد تم إعلان هذا الأثر الطبيعي متحفا طبيعيا حكوميا بقرار مجلس الوزراء السوفيتي الأذربيجاني عام 1982.
ويحتوي هذا المتحف الطبيعي على أثار طبيعية نادرة تعود إلى العصور الحجرية القديمة.
وقد ذكر السيد تريال هيبتوف رئيس قسم بمعهد الجيولوجيا بأكاديمية العلوم الوطنية الأذربيجانية أن "متحف بناغدي الطبيعي لنباتات وحيوانات القرن الثالث" يضم بقايا ما يقرب من 300 حيوان و22 نوعا من النباتات. وذكر أن هناك عشرين نوعا من هذه الأنواع لحيوانات منقرضة، منها أسد الكهف ونمر الكهف والغزال النجيب. وقد اكتشفت أيضا بقايا لـ 43 من الثدييات، 107 طائر، 2 من الزواحف، وأحد الكائنات الحية التي تعيش في البر والماء.
وتعود بقايا الحيوانات والنباتات المكتشفة في هذه المنطقة إلى 50-150 ألف عام. ويشتهر عظم وحيد القرن الذي اكتشف عام 1938م بـ"وحيد قرن بناغدي " عالميا.