الإعلامي صالح الخوالدة: أذربيجان لها من الإمكانيات ما يضمن النجاح الكبير للمؤتمر الدولي للمناخ في دورته 29
الرباط: 17 أكتوبر، (أذرتاج)
قطع مؤتمر الأمم المتحدة السنوي للمناخ مشوارا طويلا، حيث تعاقبت دوراته من قطر لآخر إلى حين وصول قطاره إلى محطة باكو بأذربيجان، وهي الجمهورية التي نالت ثقة العالم في احتضان فعاليات ذات أهمية بالغة باعتبارها تهم رغبة البشرية جمعاء الحالمة إلى صناعة عالم أخضر.
وفي هذا الإطار، وعبر تفاعله مع اختيار أذربيجان كمحتضن للحدث، صرح الإعلامي صالح الخوالدة وهو المتخصص بالشؤون الدبلوماسية والدولية بوكالة الانباء الأردنية(بترا) لمراسل أذرتاج بالرباط، قائلا:
" الحقيقة هناك أسس يتم الاعتماد عليها في اختيار الدولة المستضيفة لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي، ودولة اذربيجان دولة مهمة جدا وتواجدها على الساحة في هذا الإطار له مؤشرات كبرى في سياق موقعها الجغرافي الاستراتيجي المهم، كما انها دولة منفتحة على الدول وعلى الثقافات الأخرى، مما يعزز ويضمن تواجد أكبر كم ممكن من الشركاء في هذا الإطار.
وانا كصحفي متخصص في الشؤون الدولية، لاحظت كيف نجحت أذربيجان بقيادتها المتميزة والحكيمة بكل كفاءة واقتدار في تنظيم واستضافة العديد من الفعاليات الدولية المهمة" وحول طبيعة البرامج التي قدمها المؤتمر في خدمة قضايا المناخ، كفعل إيجابي، أضاف صالح الخوالدة مؤكدا أن المؤتمر قدم بالفعل جهودا كبيرة خاصة في إطار تعزيز تثبيت إطلاق صندوق للأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية في مختلف الدول والذي تم اقراره في كوب 28 العام الماضي، إلا ان بعض القرارات تواجه لحد الساعة تحديات كبيرة، خاصة وبعض الجهات التي يجب ان تلتزم بتخفيف انبعاثات الكربون والمسؤولة عن تلك الانبعاثات لا تلتزم في كثير من الاحيان بهذا الجانب.
وحول آماله وما ينتظره كإعلامي، من محطة باكو "كوب 29"، أبرز أن الآمال تتمركز سنويا بالبناء على الافكار والقرارات التي تم اتخاذها خلال الاعوام الماضية ولكنه يجد أنه من المهم جدا والعاجل جدا أن تدرج المياه كأولى الأولويات، نظرا لمخاطر التغير المناخي على الدول المتضررة دوما من انبعاثات الكربون وخاصة تلك التي لا تملك الإمكانيات والقدرات التمويلية الكافية لمجابهة مخاطر التغيرات المناخية التي باتت مظاهرها متسارعة جدا.