خبيرة علم النفس والبيداغوجيا: التعليم الشامل والنهج التعاطفي شرطان أساسيان لتنمية الأطفال المصابين بالتوحد
باكو، 2 أبريل، أذرتاج
تحدثت كبيرة المحاضرين في قسم علم النفس والبيداغوجيا بجامعة أذربيجان للغات والدكتورة في علوم التربية سميرة حسنوفا في مقابلة مع مراسلة وكالة أنباء أذربيجان أذرتاج عن تكامل الأطفال المصابين بالتوحد في المجتمع والعقبات الاجتماعية التي يواجهونها وأهمية التعليم الشامل.
وأكدت الأخصائية أن العامل الأكثر أهمية في تنمية هؤلاء الأطفال هو البيئة المحيطة بهم والدعم المقدم للأسر والموقف التعاطفي للمجتمع. وأشارت الخبيرة حسنوفا إلى أن التفسير الخاطئ لسلوك المصابين بالتوحد وتقييمه غالباً على أنه "دلال" أو "سوء تربية" يعيق الاندماج الاجتماعي، مشددة على ضرورة إزالة هذه العوائق عبر التوعية القائمة على أسس علمية.
كما سلطت عالمة التربية خلال المقابلة الضوء على الدور الحاسم للنهج الفردي وإعداد المعلمين في توفير بيئة تعليمية شاملة وفعالة، حيث تعتبر حسنوفا أنه يجب قبول الاحتياجات التعليمية المختلفة لكل طفل وتطبيق استراتيجيات خاصة للكشف عن إمكاناتهم.
كما أوصت الأخصائية أولياء الأمور بالتدخل المبكر والحصول على دعم مهني، معبرة عن ضرورة النظر إلى التوحد كمسار تنموي مختلف وليس كمحدودية.
وأبدت ثقتها في أنه مع ارتفاع مستويات التعاطف والتفاهم في المجتمع، ستتشكل بيئة ملائمة تتيح للأشخاص المصابين بالتوحد تحقيق إمكاناتهم الكاملة.