شيخ الإسلام: إعادة إحياء مكتب قاضي إيروان كانت ضرورة تاريخية
باكو، 2 نوفمبر، (أذرتاج)
بعد استعادة دولة أذربيجان سلامة أراضيها وسيادتها، فإن إحدى القضايا الأساسية التي تكتسب أهمية كبيرة تتمثل في ضمان سيادتنا الثقافية والروحية وإحقاق العدالة في المجال الديني والروحي.
أفادت وكالة أذرتاج أن هذه التصريحات أدلى بها رئيس إدارة مسلمي القوقاز شيخ الإسلام الله شكر باشازاده خلال حفل تقديم كتاب "تاريخ مؤسسة قاضي إيروان" الذي أعدته إدارة مسلمي القوقاز.
وقال إن مؤسسة القاضي كانت تمثل الركائز الروحية التقليدية لشعبنا في الحيز الروحي الذي تشرف عليه إدارة مسلمي القوقاز باعتبارها مركزا دينيا تاريخيا لأذربيجان في المنطقة. غير أن إحدى النتائج المؤلمة لتهجير الأذربيجانيين بصورة ممنهجة من أراضي أجدادهم في المنطقة، وما رافق ذلك من تطهير عرقي وعمليات ترحيل، تمثلت في التوقف القسري لنشاط مكاتب القاضي. وفي العام الماضي، أُعيد إحياء مكتب قاضي إيروان.
وأكد شيخ الإسلام الله شكر باشازاده أن "استئناف مكتب قاضي إيروان التاريخية نشاطها كان ضرورة تاريخية ومطلبا فرضته المرحلة. وعلى خلاف محاولات الكنيسة الأرمنية التي أثارها بشدة إحياء مكتب قاضي إيروان التاريخية، لتزوير التاريخ ونشر المعلومات المضللة، فإننا نستند إلى الحقائق التاريخية الفعلية في إعلان حقوقنا المعنوية".
وأضاف أن إدارة مسلمي القوقاز ستبذل قصارى جهدها، من خلال كتاب "تاريخ مؤسسة قاضي إيروان" ونشاطها المتواصل للتعريف بحقائق أذربيجان الغربية على الصعيد الدولي ولن تدخر جهدا في سبيل استعادة الحقوق الدينية والروحية لمواطنينا وإرساء الركائز المعنوية لعودتنا إلى أراضينا التاريخية.