اليوم العالمي لمكافحة الحساسية: دعوات لزيادة الوعي بالوقاية والعلاج
باكو، 8 يوليو، أذرتاج
يُحتفل باليوم العالمي لمكافحة الحساسية في 8 يوليو من كل عام منذ إقراره عام 2005 من قبل المنظمة العالمية للحساسية والمنظمة العالمية لأمراض المناعة، بهدف رفع مستوى الوعي العام بأعراض الحساسية وطرق الوقاية منها وعلاجها.
وتُعرف الحساسية بأنها زيادة حساسية الجسم تجاه عوامل بيئية معينة أي مسببات الحساسية مثل الغبار وفراء الحيوانات وحبوب اللقاح والأدوية والمنتجات الغذائية كالبيض والحليب والمأكولات البحرية والمواد الكيميائية المنزلية.
ويعود مصطلح "الحساسية" تاريخياً إلى عام 1906 على يد طبيب الأطفال النمساوي كليمنس فون بيركيه، غير أن المرض بدأ يحظى باهتمام علمي مكثف مع التلوث البيئي المصاحب للثورة الصناعية في القرن التاسع عشر.
وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 40 في المائة من سكان العالم يعانون من الحساسية وترتفع هذه النسبة في المدن الكبرى لتتراوح بين 30 في المائة و60 في المائة مع مؤشرات مستمرة للزيادة.
وتعد الملوثات البيئية والتوتر النفسي والتغير المناخي والأغذية غير الصحية والاستخدام العشوائي للأدوية إلى جانب العوامل الوراثية من أبرز الأسباب المحفزة للمرض الذي قد يتطور إلى أمراض مزمنة مثل الربو الشعبي.
ويوصي الأطباء بضرورة استشارة المختصين وتجنب الاتصال المباشر بمسببات الحساسية لمنع حدوث مضاعفات حادة، لا سيما وأن منظمة الصحة العالمية تتوقع أن يصبح القرن الحادي والعشرون "قرن الحساسية".