الرئيس إلهام علييف يزور قرية قوزي خيرمان في خوجاوند ويلتقي الأهالي العائدين محدث
خوجاوند، 11 يوليو، أذرتاج
زار رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف اليوم 11 يوليو قرية قوزي خيرمان التابعة لولاية خوجاوند المحررة من الاحتلال الأرميني، حيث اطلع على سير أعمال إعادة البناء والإعمار وترميم البنية التحتية والمنازل في قريتي قوزي خيرمان وكوني خيرمان المجاورة والتقى بعدها الأهالي الذين أعيد توطينهم إلى ديارهم ضمن برنامج العودة الكبرى.
وأحاط الممثل الخاص للرئيس الأذربيجاني في ولايات أغدام وفضولي وخوجاوند أمين حسينوف رئيس الدولة علما بأنه تم تجهيز 50 منزلاً بالكامل للاستخدام من بين 549 مسكن في قرية كوني خيرمان التي حُررت إثر عمليات مكافحة الإرهاب عام 2023، بينما تستمر أعمال الصيانة في البيوت الأخرى.
وأشار حسينوف إلى عودة 18 عائلة مكونة من 72 شخصاً إلى القرية قبل أيام قليلة بالتزامن مع إنجاز شبكات الغاز والمياه والاتصالات والألياف الضوئية الحديثة وتأهيل الآبار الارتوازية لتأمين متطلبات العيش الكريم للمواطنين.
ـبملفلمبـ
وأبلغ الممثل الخاص حسينوف أن قرية قوزي خيرمان التابعة لولاية خوجاوند التي حُررت إثر عمليات مكافحة الإرهاب عام 2023 شهدت إنجاز مشاريع واسعة لإعادة البناء والإعمار وترميم البنية التحتية والمرافق الاجتماعية، حيث استقبلت القرية في المرحلة الأولى عودة 21 عائلة تضم 87 مواطناً ضمن المرحلة الأولى من رنامج الدولة للعودة الكبرى وتمت الجاهزية الكاملة لـ 100 مسكن من أصل 447 منزل في القرية، في حين تستمر أعمال الصيانة في البيوت المتبقية تباعاً.
وشملت أعمال التطوير تحديث شبكات الغاز والطاقة الكهربائية والاتصالات والألياف الضوئية وتأهيل الآبار الارتوازية ومحطات ضخ المياه.
وفي إطار الخدمات التعليمية والاجتماعية، تم الانتهاء من ترميم المدرسة الثانوية التي تتسع لـ 460 تلميذ وروضة الأطفال بسعة 40 مقعداً، إلى جانب تشغيل عدد من المنشآت الخدمية والتجارية لخدمة الأهالي العائدين.
ـبملفلمبـ
ثم زار رئيس الدولة منزل ساكن القرية عيسى كوزالوف، أحد أبطال حرب الـ44 يوما الوطنية والعائد حديثاً مع عائلته للاستقرار في موطن أجداده بالقرية.
وأعرب كوزالوف الذي شارك في معارك تحرير جبرائيل وزنكيلان وفضولي وقبادلي، عن فخره بالعودة، مشيراً إلى أن العائلة عانت من مرارة النزوح لسنوات طويلة في مجمع خوجاوند السكني بولاية بيلقان.
واطلع الرئيس علييف على ظروف السكن والحديقة المنزلية البالغة مساحتها 2000 متراً مربعاً مؤكداً على أهمية استغلال الخصوبة العالية لأراضي القرية لإحياء الزراعة وتربية الماشية.
وأشار الرئيس علييف إلى أن برنامج "العودة الكبرى" يسير بنجاح كبير لتأمين عيش كريم للمواطنين في بيئة أشبه بالمصحات الطبيعية، معرباً عن سعادته بكون ابن العائلة سينطلق لأداء خدمته العسكرية الوطنية من أرض قراباغ الحرة خلال أيام.
واختتمت الزيارة بالتقاط صور تذكارية في باحة المنزل.
ـبملفلمبـ
ثم اجتمع الرئيس إلهام علييف مع الأهالي العائدين حديثاً للاستقرار في قريتي قوزي خيرمان وكوني خيرمان مقدماً لهم التهنئة بمناسبة عودتهم إلى ديارهم الأم بعد سنوات طويلة من اللجوء.
وأعرب المواطنون خلال اللقاء عن شكرهم للقيادة الحكيمة التي واصلت نهج الزعيم الوطني حيدر علييف وحررت الأرض من الاحتلال الأرميني، حيث استعرض أحد أفراد الجيل القديم مع الرئيس علييف صورة تاريخية تعود لشهر أبريل عام 1994 تجمع جنود الخطوط الأمامية في جبهة أغدام بالزعيم الراحل حيدر علييف.
وفي حديثه مع عائلات الشهداء والمحاربين، أكد الرئيس علييف أن هذا النصر التاريخي تحقق بفضل دماء الشهداء الأبرار وبسالة الشباب الأذربيجاني، مشيداً بإشادة خاصة بأحد المحاربين الحاضرين الذين شاركوا في معارك تحرير صوقوفوشان التي وصفها الرئيس علييف بالمنطقة بالغة الصعوبة والخطورة عسكرياً، مؤكداً أن الشعب يقف دائماً صفاً واحداً خلف قيادته وجيشه لحماية مكتسبات الوطن.
ـبملفلمبـ
ثم أكد الرئيس إلهام علييف في كلمة وجهها للأهالي في خوجاوند أن عودة النازحين السابقين إلى ديارهم تشكل عيداً حقيقياً للشعب الأذربيجاني بأكمله، معلناً أن هذه العملية ستشهد تسارعاً كبيراً في الفترات المقبلة.
وأوضح الرئيس علييف أن المرحلة الأولى بعد الحرب الوطنية ركزت على تطهير الأراضي من الألغام وتأسيس بنيتها التحتية الأساسية من طاقة كهربائية ومياه وغاز وطرق بدلاً من الدمار الذي خلفه الاحتلال الأرميني. وأشار رئيس الدولة إلى أن أذربيجان حققت خلال 44 يوماً نصراً تاريخياً وعسكرياً لا مثيل له في العالم خلال العقود الثمانية الماضية، مبيناً أنه على الرغم من وجود 11-12 ألف فار من الخدمة العسكرية في صفوف الأرمن باعتراف قيادتهم، لم يترك جندي أذربيجاني واحد ساحة المعركة بفضل الروح الوطنية العالية للشباب الذين لم يروا قراباغ من قبل.
واختتم الرئيس علييف كلمته بالإشارة إلى أن هناك أكثر من 90 ألف مواطن يعيشون ويعملون حالياً في الأراضي المحررة، مؤكداً أن دولة أذربيجان وجيشها في أعلى درجات الجاهزية وأن "القبضة الحديدية" ستظل بالمرصاد لحماية كرامة الوطن وسيادته.
ـبملفلمبـ
ثم التقطت صور تذكارية.