الجمعية العامة للأمم المتحدة وأذربيجان تسلطان الضوء على قضية المفقودين في يومهم العالمي
باكو ، 30 أغسطس، أذرتاج
أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم A/RES/65/209 لعام 2010 يوم 30 أغسطس يوماً عالمياً لضحايا الاختفاء القسري، معربة عن قلقها البالغ إزاء تزايد حالات الاختفاء القسري حول العالم.
ويصنف خبراء الأمم المتحدة عمليات الاحتجاز والاختطاف القسري كجزء من استراتيجية إرهابية ومشكلة عالمية وتعد الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري لعام 2006 أداة أساسية لمواجهتها. وأمام بقاء مئات الآلاف من الحالات دون تحقيق تطالب المنظمات الأهلية الحكومات والمجتمع المدني باتخاذ خطوات حاسمة.
وفي أذربيجان التي تواجه هذه الأزمة جراء العدوان الأرميني منذ عام 1988، سجلت اللجنة الحكومية حتى 30 يونيو 4010 مفقودين، بينهم 4004 في حرب قراباغ الأولى و6 في الحرب الثانية. ويضم هذا الرقم 3228 عسكري و782 مدني، من بينهم 71 طفلاً و288 امرأة و319 مسن.
وفقاً لاتفاقية 2008 بين اللجنة الحكومية واللجنة الدولية للصلب الأحمر، يتولى مركز البحوث الجينية التابع لجهاز الأمن القومي جمع العينات البيولوجية، حيث تم جمع عينات من 11 ألفاً و542 متبرع وأرشفة أسطوانات الحمض النووي حتى 30 يونيو.
وأسفرت عمليات التنقيب في الأراضي المحررة من الاحتلال الأرميني منذ فبراير 2021 عن العثور على رفات 893 شخص مفترض، إضافة إلى استخراج رفات 253 شخص من 32 مقبرة جماعية مكتشفة.