الرئيس إلهام علييف يستقبل رؤساء وممثلي مجالس الأمن لبلدان منظمة الدول التركية محدث
باكو، 17 سبتمبر، أذرتاج
استقبل رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف في 17 سبتمبر وفداً ضم الأمين العام لمنظمة الدول التركية كوبانيتش بك عمر علييف والأمين العام لمجلس الأمن القومي التركي أوكاي مميش وأمين مجلس الأمن الأوزبكساني فيكتور محمودوف وأمين مجلس الأمن القيرغيزستاني عادلت أوروز بكوف ونائبة رئيس مجلس الأمن الكازاخستاني عائدة بالاييفا ومستشار رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية محمد آغا.
وألقى رئيس الدولة كلمة في الاجتماع.
وأكد الرئيس إلهام علييف في كلمته أن التعاون الممتد منذ عام 2009 حوّل المنظمة إلى كيان ذي نفوذ دولي كبير. وشدد السيد الرئيس على أن الثروات الطبيعية الغنية للمنطقة تخدم تعزيز البلدان، مشيراً إلى أن أمن الطاقة يكتسب أهمية خاصة في الظروف الحالية ومؤكداً دور أذربيجان المحوري كمورد للطاقة وممر ترانزيت يضمن وصول موارد آسيا الوسطى إلى الأسواق العالمية.
وأشار الرئيس علييف إلى الأهمية البالغة التي توليها أذربيجان للروابط الثنائية مع بلدان المنظمة، مؤكداً توقيع وثائق التحالف مع تركيا وكازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان، إلى جانب إنشاء صناديق استثمار مشتركة. وجدد التأكيد على أن التعاون مع العالم التركي يشكل الأولوية الأساسية للسياسة الخارجية الأذربيجانية، موضحاً أن جمع المنظمة للبلاد ذات الجذور العرقية والثقافية المشتركة يعد عاملاً فريداً يعزز التضامن بين الشعوب.
وبين الرئيس الأذربيجاني أن الاستقرار والأمن في منطقة المنظمة وسط الاضطرابات العالمية هما الشرط الأساسي للتنمية وجذب الاستثمارات، مشيداً بما تشهده بلدان المنظمة من نمو صناعي ونظام مالي مستقر وديناميكية اقتصادية متصاعدة. كما شدد على أهمية التمسك بالبادئ الوطنية والأخلاقية وتربية الجيل الناشئ على الروح الوطنية، لافتاً إلى أن النمو الديموغرافي الإيجابي في بلاد المنظمة مدعوم بسياسات اقتصادية واجتماعية ناجحة.
وحذر رئيس الدولة من خطورة توسع رقعة الحروب المجاورة، مؤكداً ضرورة إبقاء قضايا الأمن الإقليمي تحت السيطرة المستمرة عبر التنسيق والتبادل السريع للمعلومات بين الأجهزة الأمنية.
وأشار إلى إرساء سنة القمم غير الرسمية إلى جانب الاجتماعات المنتظمة لقادة البلدان لمواصلة الاتصال الدائم، مبيناً أن نجاح تنفيذ الخطط المشتركة يرتبط بمستوى قدرة الدول على حماية نفسها من التهديدات الخارجية.
وأكد الرئيس علييف نجاح أذربيجان في التصدي للمحاولات والأيديولوجيات الموجهة من مراكز خارجية لزعزعة الاستقرار، مشدداً على رفض المجتمع للمحاولات المعادية مع ضرورة الحذر المستمر لحماية الاستقرار الداخلي. ودعا منظمات الشباب في المنظمة لتكثيف الفعاليات المشتركة لحماية الجيل الناشئ من التضليل الخارجي، موضحاً أن تبادل الخبرات بين رؤساء مجالس الأمن يسهم في تحديد نقاط الضعف وتفاديها ومؤكداً يقينه بأن بلدان المنظمة ستواصل العمل المشترك لتحويل المنظمة إلى مؤسسة عالمية رائدة.
ـبملفلمبـ
ثم أعرب أمين مجلس الأمن الأذربيجاني رامل عصوبوف عن شكره للرئيس إلهام علييف على استقباله المشاركين في الاجتماع الخامس لرؤساء مجالس الأمن التابعة لمنظمة الدول التركية. وأشار إلى أن رئيس الدولة استقبل الوفد وقدم توصيات قيمة رغم جدول أعماله المكثف. وأكد أمين مجلس الأمن أن المواضيع المدرجة على جدول الأعمال تم إعدادها بناءً على التوصيات المتبادلة لقادة بلاد المنظمة وخاصة إعلان غابالا. وأوضح أن المناقشات ستستمر وفق هذا الإطار، ملتمساً إتاحة الفرصة لزملائه لإلقاء كلمة قصيرة.
ومن جانبه، رحب الرئيس علييف بالمقترح وأفسح المجال للمشاركين لإلقاء كلماتهم.
ـبملفلمبـ
ثم ألقت نائبة رئيس مجلس الأمن الكازاخستاني عائدة بالاييفا كلمة.
وأعربت بالاييفا عن شكرها للرئيس إلهام علييف على حسن الاستقبال ونقلت إليه تحيات رئيس كازاخستان قاسم جومرد توكاييف. وثمنت بالاييفا عالياً مساهمة الرئيس إلهام علييف الشخصية في تعزيز أواصر الصداقة والأخوة بين البلدين، مؤكدة أن أذربيجان تحظى بمهابة خاصة لدى كازاخستان.
وأوضحت أن العلاقات بين البلدين تستند إلى الجذور التاريخية والعرقية والثقافية المشتركة إلى جانب المصالح الاقتصادية المتبادلة. كما أشارت إلى أن المشاريع الكبرى مثل تطوير البنية التحتية عبر بحر الخزر ومد خطوط الألياف الضوئية عبر قاع بحر الخزر وتفعيل الممر الأوسط تعكس النجاح الكبير للتعاون.
ولفتت بالاييفا إلى أن التحديات الأمنية في الظروف الجيوسياسية الراهنة باتت أكثر تعقيداً، مما يتطلب تنسيقاً مستمراً وتبادلاً للخبرات لمواجهة الإرهاب والتطرف والجرائم المنظمة والتهديدات السيبرانية. وأكدت أهمية تعزيز التعاون بين أجهزة مجالس الأمن في البلدين وعلى مستوى المنصات متعددة الأطراف وفي مقدمتها منظمة الدول التركية.
وأوضحت أنها تفحص مع نظرائها جدول الأعمال الهام الذي اقترحته أذربيجان، معربة عن يقينها بأن نتائج الاجتماع ستسهم في الاستجابة السريعة للتحديات وحفظ الاستقرار في منطقة المنظمة.
واختتمت بالاييفا كلمتها بتمني دوام الصحة والتوفيق للرئيس علييف وللشعب الأذربيجاني دوام السلام والازدهار.
ـبملفلمبـ
ثم أخذ الرئيس إلهام علييف كلمة هنأ فيها نائبة رئيس مجلس الأمن الكازاخستاني عائدة بالاييفا بمناسبة تعيينها في هذا المنصب الهام. وأعرب رئيس الدولة عن شكره لبالاييفا على جهودها السابقة في تعزيز التعاون الإنساني بين البلدين، متمنياً لها التوفيق والنجاح في مهامها الجديدة.
وأكد الرئيس علييف أن العلاقات بين أذربيجان وكازاخستان تحمل طابعاً استراتيجياً وحليفاً وأخوياً، مشيراً إلى لقائه الأخير الرئيس الكازاخستاني قاسم جومرد توكاييف في بشكيك والزيارة المرتقبة له أذربيجان الشهر المقبل.
كما أوضح أن مشروع خط الألياف الضوئية الذي أضحى جاهزاً للافتتاح يكتسب أهمية بالغة للبلدين ولمنطقة منظمة الدول التركية عموماً.
وأعرب رئيس الدولة عن امتنانه الخاص لكازاخستان على الدعم المقدم في إعادة إعمار منطقة قراباغ وبناء مركز كورمان غازي للإبداع الشبابي. وأشار الرئيس علييف إلى مشاركة بالاييفا الشخصية في افتتاح المركز، لافتاً إلى أن الشباب الذين يتلقون تعليمهم هناك ينظرون إلى هذا المشروع كهدية قيمة من الشعب الكازاخستاني الشقيق.
واختتم الرئيس الأذربيجاني كلمته بالتأكيد على يقينه بواصلة العمل المشترك والفعال لما فيه خير وشعبي البلدين.
ـبملفلمبـ
ثم ألقى الأمين العام للمنظمة كوبانيتش بك عمر علييف كلمة أعرب فيها عن شكره وامتنانه للرئيس إلهام علييف على استقباله لأعضاء أمانة مجالس الأمن لبلدان المنظمة، مؤكداً أن هذا اللقاء يعكس الاهتمام البالغ الذي يوليه قادة البلاد لقضايا الأمن.
وأوضح عمر علييف أن المنظمة تعد كياناً فريداً قائم على أواصر التاريخ والثقافة واللغة والدين المشترك، مشيراً إلى أن الناتج المحلي الإجمالي العمومي لبلدان المنظمة بلغ 4ر2 تريليوني دولار ليحتل المرتبة الثانية عشرة عالمياً، بينما وصل حجم التبادل التجاري إلى 7ر1 تريليون دولار، الأمر الذي يعكس النمو الاقتصادي المتصاعد للمنظمة.
ولفت الأمين العام إلى التكثيف الكبير في التعاون الأمني والقانوني، مبيناً أنه تم عقد اجتماعات لوزراء الداخلية في أستانا وللنائب العام في تركستان خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضح أن المنظمة تمتلك 63 آلية ومنصة تعمل في مختلف المجالات من السياسة الخارجية إلى الثقافة، حيث يتم تنفيذ القرارات والتكليفات الصادرة عن قادة البلدان بدقة عالية.
وأشاد عمر علييف بمبادرة الرئيس علييف لعقد القمم غير الرسمية، مؤكداً أهميتها البالغة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن قوة المنظمة تكمن في وحدتها وتكاتفها وأن العمل المشترك في كافة المجالات هو السبيل الأمثل لضمان الأمن والتنمية في العالم المعاصر.
ـبملفلمبـ
ثم ألقى الأمين العام لمجلس الأمن القومي التركي أوكاي مميش كلمة أعرب فيها عن شكره للرئيس إلهام علييف على استقباله أعضاء أمانة مجالس الأمن للبلاد الأعضاء في منظمة الدول التركية. وأكد مميش أن كلمة رئيس الدولة كانت مؤثرة وشاملة للغاية، مشيراً إلى أنه في ظل النزاعات الحرجة التي تشهدها المنطقة، تأتي منطقة منظمة الدول التركية كواحة حقيقية للاستقرار. وأوضح أن النظام الدولي والقانون الدولي يمران بمرحلة تحول، مؤكداً التزام بلدان المنظمة الراسخ بالمبادئ والقانون الدولي وأن المنظمة لا تشكل أي تهديد لأي طرف.
واستحضر مميش التضامن الكبير الذي أبدته أذربيجان والبلاد التركية عقب زلزال السادس من فبراير 2023 المدمر في تركيا، مشيراً إلى أن بناء الحي الأذربيجاني في ولاية قهرمان مرعش يعد دليلاً ملموساً على هذا التآخي.
وأشاد مميش بالقيادة الحكيمة للرئيس علييف وبجهوده خلال رئاسة أذربيجان للمنظمة، مؤكداً أن موضوع منظمة الدول التركية يشكل بنداً ثابتاً ورئيسياً في اجتماعات مجلس الأمن القومي التركي.
واختتم كلمته بالإعراب عن ثقته بأن النمو المستمر والازدهار الذي تحققه بلدان المنظمة يبعث على التفاؤل والاطمئنان بشأن المستقبل.
ـبملفلمبـ
ثم أخذ الرئيس علييف كلمة رحب فيها بالأمين العام لمجلس الأمن القومي التركي مميش والوفد المرافق له، مؤكداً أن تركيا وكافة الجمهوريات التركية تمثل وطناً مشتركاً. وأوضح رئيس الدولة أن العلاقات الأذربيجانية التركية لا مثيل لها على الصعيد العالمي، حيث تجمع بين البلدين روابط تاريخية وثقافية وسياسية وأمنية وطيدة إلى جانب التعاون في مجالات الطاقة والنقل.
وأشار الرئيس علييف إلى أن العمل المشترك بين البلدين يعد عاملاً أساسياً لتعزيز الاستقرار في المنطقة والعالم، مذكرًا بأن "إعلان شوشا" الموقع عام 2021 مع الرئيس رجب طيب أردوغان قد ركّز رسمياً دعائم التحالف بين البلدين.
ولفت رئيس الدولة إلى أن العالم يشهد في الوقت الراهن انتهاكات متكررة للقانون الدولي وغلبة لمبدأ "القوة تضمن الحق"، مشيراً إلى صعوبة مواجهة هذه التحديات بشكل فردي. وأكد الرئيس علييف على أهمية التمسك بآليات القانون الدولي والدفاع عنها كأولوية قصوى في إطار منظمة الدول التركية.
ـبملفلمبـ
ثم ألقى أمين مجلس الأمن التابع للرئيس الأوزبكستاني فيكتور محمودوف نقل فيها تحيات الرئيس الأوزبكستاني شوكت مير ضيائيف إلى الرئيس إلهام علييف. وأشاد محمودوف بالنجاحات التي حققتها أذربيجان في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب السياسة الحكيمة الرامية إلى إرساء السلام والاستقرار في منطقة جنوب القوقاز. وأبرز محمودوف رئاسة أذربيجان الناجحة لمنظمة الدول التركية والمبادرات الاستراتيجية المطروحة في قمة غابالا، مؤكداً دعم أوزبكستان الكامل لرؤية جعل المنظمة آلية فعالة للإنتاج والاستقرار.
وأوضح محمودوف أن الحوار القائم على الثقة بين رئيسي البلدين رفع العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد غير مسبوق، مشيراً إلى أن زيارة الوفد الأوزبكستاني برئاسة رئيس الوزراء باكو تهدف إلى تنفيذ بنود معاهدة الصداقة الأبدية التاريخية التي تم توقيعها مؤخراً.
وأعرب المسؤول الأوزبكستاني عن يقينه بأن اجتماع أمانة مجالس الأمن لبلدان المنظمة سيسهم في تعميق الحوار الدفاعي والأمني وتوفير الحماية والاستقرار في المنطقة.
ـبملفلمبـ
ثم أخذ الرئيس إلهام علييف كلمة أعرب فيها عن شكره لأمين مجلس الأمن الأوزبكستاني محمودوف على كلماته الطيبة، طالباً منه نقل أطيب تحياته إلى الرئيس شوكت مير ضيائيف.
واستحضر رئيس الدولة بامتنان حسن الضيافة التي حظي بها خلال زيارته أوزبكستان، مشيراً إلى أن التنمية السريعة للشرائح والمناطق وإنشاء البنية التحتية الحديثة إلى جانب الحفاظ على التراث التاريخي في سمرقند وخيوة وبخارى تعكس التطور المستمر لأوزبكستان. وأشاد الرئيس علييف بمشروع "أوزبكستان الجديدة" وحجم أعمال التخطيط العمراني في العاصمة طشقند.
وأعرب الرئيس علييف عن امتنانه الخاص لإقامة تمثال الشاعر نظامي الكنجوي في طشقند، مشيراً إلى أن وجود هذا التمثال إلى جانب تمثال علي شير النوائي في باكو يجسد الروابط الروحية الراسخة والتاريخ المشترك بين الشعبين.
واختتم الرئيس كلمته بأنه يتطلع لاستقبال الرئيس شوكت مير ضيائيف في أذربيجان الشهر المقبل للمشاركة في الفعالية الدولية المرتقبة، متمنياً للوفد الأوزبكستاني التوفيق.
ـبملفلمبـ
ثم ألقى أمين مجلس الأمن القيرغيزستاني عادلت أوروز بكوف كلمة أعبر فيها عن شكره للرئيس إلهام علييف على حسن الاستقبال ونقل إليه تحيات رئيس قيرغيزستان صادر جباروف.
وأبرز أوروز بكوف الروابط التاريخية والروحية التي تجمع البلدين، مشيراً إلى أن معاهدة التحالف الموقع خلال زيارة رئيس أذربيجان قيرغيزستان شكلت خطوة تاريخية نقلت العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد. وأكد المسؤول القيرغيزستاني أن التنسيق والتبادل السريع للمعلومات يشكلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الأمنيّة.
ولفت أوروز بكوف إلى الطابع العابر للحدود للتحديات الحديثة مثل الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة والتهديدات السيبرانية، مؤكداً ضرورة نهج منسق وتواصل محترف للتعامل معها. وأوضح أن قيرغيزستان تدعم باستمرار تعزيز الاستقرار في المنطقة، معرباً عن يقينه بأن التعاون بين أجهزة مجالس الأمن لبلاد المنظمة سيزيد من ترسيخ الثقة المتبادلة والاستقرار الإقليمي.
ـبملفلمبـ
ثم أخذ الرئيس إلهام علييف كلمة رحب بأمين مجلس الأمن القيرغيزستاني أوروز بكوف، طالباً نقل أطيب تحياته إلى الرئيس القيرغيزستاني صادر جباروف.
واستحضر رئيس الدولة زيارتيه الأخيرتين قيرغيزستان، مشيداً بالتطور الاجتماعي والاقتصادي السريع وبمشروعات البنية التحتية الحديثة في منطقة إيسيك كول.
وأكد الرئيس علييف أن أذربيجان تربطها علاقات تحالف وصداقة أبدية مع تركيا وأوزبكستان وكازاخستان وقيرغيزستان، مشيراً إلى أن هذه الشراكات الثنائية تعزز الموقف الإقليمي والدولي لمنظمة الدول التركية.
وأوضح رئيس الدولة أن المنطقة التي تضم بلاد المنظمة تكتسب أهمية بالغة في مجالات الأمن والتجارة والطاقة والنقل على الصعيد العالمي، مما يستدعي تعظيم الاستفادة من هذا القدرات لزيادة تأثير المنظمة. وأشار الرئيس علييف إلى المعاناة التي عاشتها أذربيجان على مدى 30 عاماً من احتلال أراضيها واضطرارها لاستعادة حقوقها في ميدان المعركة بسبب الشلل الذي أصاب آليات القانون الدولي وتجاهل مجلس الأمن الدولي لتطبيق قراراته جراء سياسة المعايير المزدوجة. وأكد السيد الرئيس على ضرورة إيجاد آليات ملزمة داخل منظمة الأمم المتحدة لضمان تنفيذ القرارات الدولية لمنع النزاعات وتطبيق القانون بعيداً عن الانتقائية، مشدداً على أهمية تعزيز قدرات منظمة الدول التركية للدفاع عن مواقفها في أعلى المحافل الدولية.