ممثلو الجاليات الأذربيجانية والتركية يرسلون رسائل إلى أعضاء الكونجرس الأمريكي
باكو، 12 يناير (أذرتاج)
بدأ الجاليات الأذربيجانية والتركية حملة جديدة، حيث أرسلوا رسائل إلى أعضاء الكونجرس الأمريكي لجلب أنظارهم إلى الذكرى السنوية لمأساة "العشرين من يناير" التي حدثت في أذربيجان.
وقد أفادت اللجنة الحكومية للتعامل مع الجاليات إلى وكالة "أذرتاج" أن أعضاء الجاليات طلبوا من الكونجرس الوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا المأساة وإعلان بيانا رسميا بهذا الشأن.
وقد ورد في الرسائل ما يلي: "احتلت آلاف من القوات السوفيتية أذربيجان في ليلة العشرين من يناير عام 1990م، وأعلنت حالة الطوارئ. وقد استمرت المقاومة الشرسة لأهالي أذربيجان حتى شهر فبراير، وأسفرت عن مقتل 170 وفقد 321 ، وإصابة أكثر من 700 أذربيجاني، وحبس مئات الأشخاص. وقد ذكرت منظمة "هومان ريتس واتش" في تقريرها المسمى "يناير الأسود في أذربيجان" "كان العنف الذي قامت به القوات السوفيتية في ليلة العشرين من يناير لا يوازي مطلقا مقاومة الأذربيجانيين، فهذا بمثابة عقاب جماعي".
كما حدثت إبادات جماعية بجمهوريات سوفيتية أخرى على يد القوات السوفيتية قبل هذا الهجوم، مثل الأحداث المأساوية التي حدثت في كازاخستان عام 1986، وفي جورجيا 1989، ثم بعد ذلك في ليتوانيا. ولكن الوحشية التي حدثت في "يناير الأسود" تعد أكبر نموذج لعقاب جماعي قامت به القوات الرجعية للحزب الشيوعي.
وكان خلق هذا الحادث الوحشي الأمل في الاستقلال والحرية في المستقبل، وتمر السنون، ولكن لا ينمحي هذا الحادث من الذاكرة. ويأتي في العشرين من يناير كل عام الملايين من الأذربيجانيين وأصدقاء أذربيجان إلى مقابر الشهداء بالعاصمة الأذربيجانية، ويحتفلون بذكرى من ضحوا بأنفسهم في سبيل استقلال أذربيجان. ويضعون الزهور على قبورهم عرفانا منهم بدورهم الذي لا ينسى من أجل استقلال وحرية وديمقراطية البلاد".